العدد

153 :

الثلاثاء, يناير 6, 2009 - 4:53 غرينتش

كلمة النور

منبر
افتتاحية
قضايا واحداث
ملفات
مقالات دراسات واتجاهات
اسلام ومسلمون
أصداء
كتب ودوريات
دين وترات
ثقافة ومنوعات
تحقيقات
ندوات

الصفحة الرئيسية

اتصل بنا
عن المجلة
 

 

 

الجدار- الأسرى- «الاستشهاديات»

ملفات جديدة وأخرى قديمة

تهديد باغتيال ياسين

 يقابله تهديد بخطف جنود اسرائيليين لمبادلة الأسرى

استعادت القضية الفلسطينية حيويتها من خلال ثلاثة ملفات ساخنة اعيد فتحها في المنطقة:

الملف الأول يتعلق بالأسرى الفلسطينيين الذين ما زالوا بالآلاف في السجون الفلسطينية وكان الإنجاز الذي حققه حزب الله بالإفراج عن الأسرى اللبنانيين وبعض العرب الى جانب مئات الأسرى الفلسطينيين بمثابة الشرارة التي تنذر بحريق كبير اذا لم يتم اغلاق ملف الأسرى انسانيا وبأسرع وقت، وربما من خلال المرحلة الثانية التي اشار اليها الاتفاق بين حزب الله واسرائيل وعبر الوسيط الألماني.

وهذا يفتح على الملف الثاني الذي بدأ بالتهديد الإسرائيلي باغتيال الشيخ أحمد ياسين الذي انتهز فرصة اطلاق الأسرى ليرد على اسرائيل بتهديد مماثل يقوم على نظرية أنها لن تعمل على اطلاق الأسرى إلا بالأسلوب الذي اتبعه حزب الله أي خطف جنود اسرائيليين.

 وهذا ما أعلنه الشيخ ياسين بأن حماس تستعد للقيام بخطوة مشابهة كي تضمن، كما فعل حزب الله، اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

الى جانب ذلك يطل ملف جدار الفصل العنصري كملف ساخن سواء من خلال الحملة العالمية ضد انشائه وتحويل ملفه أمام محكمة العدل الدولية أم من خلال التوتر المتصاعد الذي تخلقه على الأرض وقائع بناء هذا الجدار من مصادرة أراضٍ وهدم بيوت وجرف مزارع وتضييق الحصار على حركة المواطن الفلسطيني في العمل والسفر لشؤون عيشه وعلم أولاده،

ربما بسبب هذه الملفات وجد الرئيس الأميركي دبليو بوش نفسه مخطئا عندما تجاهل ملف السلام في خطابه السنوي أمام الاتحاد، فسارع الى ارسال مبعوثين الى المنطقة يؤكدون للأطراف (الفلسطيني منها بخاصة) بقاء هذا الملف في دائرة الاهتمام الأميركية.

الوقائع الاخرى التي تؤكد حيوية القضية الفلسطينية تتمثل بأمرين على تعارضهما يؤشران الى صعوبة الاستمرار بالامور على ما هي عليها، الأول عودة جيش الاحتلال الى عمليات الاغتيال والمداهمة والرد الفلسطيني عليها بعمليات فدائية (استشهادية) والأمر الثاني تدني سمعة اسرائيل بين شعوب اوروبا وتكاثر الاشارات التي تقول أن اسرائيل تشكل خطرا على الأمن الدولي.

من خلال ذلك يتجدد التحول على محاور عدة سورية - تركية - اسرائيلية. وفلسطينية - مصرية - اسرائيلية الى جانب استمرار حركة ملفات الاسرى على المحور اللبناني - الألماني - الاسرائيلي. وليس غربيا أن تظهر من جديد طروحات كان الظن أنها بنت مراحل سابقة من الصراع ألا وهي تكرر الدولة الواحدة ثنائية القومية تضم عربا ويهودا. عن ذلك كله تتحدث حنان عشراوي ويكتب جعفر هادي حسن وشريف سعد الدين ، ونقل النور وصفا وافيا لحيثيات جدار الفصل العنصري أقسامه ومراحل بنائه أفدح أضراره التي تلحق بالشعب الفلسطيني.وما يزيد الوضع سخونة الموقف ظاهرة «الاستشهاديات» التي ترى فيها حنان عشراوي تغييرا في استراتيجية حماس.

ع.أ

  •  





 
 
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة -2009 م -  اتفاقية استخدام الموقع