|
العراق من هنا
وهناك
*أنباء وتصريحات لبعض ممثلي السيد السيستاني
حثت على عدم ابداء التعاون مع الاخضر ألابراهيمي ممثل الامم
المتحدة قبل ان يبدي رأيه في قانون ادارة الدولة المؤقت الذي تحفظت
المرجعية الدينية على معظم فقراته.
*أعلن الدكتور أحمد الجلبي رئيس مجلس الحكم ان
المجلس أوصى بعدم تداول أسماء في قضية كوبونات النفط خشية تأثيرها
على سير التحقيق والمحاكمة التي ستخضع لها ألاطراف المتورطة.
- أقر مجلس الحكم
الانتقالي قانون الهيئه الوطنية للاعلام التي ستحل محل وزارة
الاعلام السابقة (المنحلة ) بالصلاحيات والسلطات نفسها.
*أستنكار شامل عم المدن العراقية لعملية أغتيال
الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة «حماس». وشهدت مدن كربلاء والموصل
والنجف والفلوجة والكاظمية مسيرات وخطب جمعة ورفعت لافتات تدين
العملية الجبانة لاغتيال قادة المقاومة الفلسطينية الباسلة
*تدني عمليات الاغتيال وتراجع العمليات
الارهابية امام كثافة تصاعد اللقاء السني - الشيعي وتوحيد الصفوف
مثل زيارة الدكتور محسن عبد الحميد عضو مجلس الحكم السيد السيستاني
في النجف وأداء صلاة الجمعة في جوامع بغداد بين السنة والشيعة حيث
صلى السيد عمار عبد العزيز الحكيم خلف الشيخ محمود خلف العيساوي في
الحضرة الكيلانية في بغداد وادت صلاة الجمعة مجموعات شيعية - سنية،
أخرى في ساحة الفردوس
*ترددت أنباء صحفية عن تخلي الادارة الامريكية
عن خطة توسيع مجلس الحكم الانتقالي والبحث عن رئيس وزراء للعراق
الجديد. وذكرت أنباء بأن الدكتور أحمد الجلبي أقوى المرشحين لشغل
هذا المنصب
مازال قانون ادارة
الدولة مثار نقاش وجدال ونقد ورفض في الاوساط الشعبية والسياسية
والاعلامية المثير في ألامر أن هناك مناخ «ديمقراطي» للنقاش وأبداء
الرأي وسماع الرأي الآخر.
*نشطت الاشاعات والتوقعات والتسريبات في
الاوساط العراقية حول من سيشغل وزارة الدفاع بعد ان علمنا بأن
حقيبة الدفاع ستسند الى وزير مدني وربما الى وزيرة فيما تجري عملية
اعادة تشكيل جيش العراق من سبعة وعشرين فوجاً بحجم أربعين الف جندي
وبثلاثة قيادات برية وبحرية وجوية على ان القبول متاح لكل
العراقيين عدا البعثيين السابقين بدرجة عضو فرقة _ شعبة _ فرع _
قيادة.
*اثارت اخبار وشاية محمد ابراهيم عمر المسلط
مرافق صدام وقريبه الذي خانه واخبر عن جحره دون ان يحصل على مكافأة
الوشاية السخرية في الشارع العراقي الذي بات يردد: «بئس القائد
وبئس المرافق وبئس القريب وبئس المصير».
*في مؤتمر المصالحة الوطنية التي دعا اليها
السيد مسعود البرزاني في مدينة صلاح الدين دعا الدكتور موفق
الربيعي عضو المجلس الحكم الانتقالي الى المصالحة السياسية ليس
بالعودة الى الماضي بل بالتطلع الى المستقبل والاتفاق على عقد
اجتماع سياسي جديد. وحول مطالبة البعض بوقف السعي لاجتثاث البعث
ذكر أنه لاتعارض بين اجتثاث البعث والمصالحة الوطنية فما يقصد
باجتثاث البعث هو اجتثاث الفكرالطائفي والعنصري والإستبدادي
والدكتاتوري ليس إلا.
*وزير الداخلية نوري البدران أعلن أن وزارته
غير مستعده لتولي مسؤولية ألامن (في الثلاثين من حزيران-يونيو )
لعدم توفرالامكانيات والاليات والمتطلبات التي يفترض أن قوات
التحالف قد وفرتها لاداء مهامها بصورة صحيحة!
.
*عبد الباسط تركي وزير حقوق الانسان أكد أن جهد
كل الاتجاهات السياسية في العراق ينص على عودة الديمقراطية
والتعددية الحزبية وليس هناك أي تخوف من عودة الديكتاتورية الى
العراق.
|