|
عضو مجلس الحكم
رجاء الخزاعي
العراقي افضل اقتصادياً والارهاب الى انحسار
العراقي اصبح حراً
انحسار مساحة الإرهاب
طفرة نوعية في سلّم الرواتب
سيولة نقدية حرّكت السوق المحلية
- اعتقد بأن الاسبقية
للهم الامني اكثر من الهم السياسي لانه لا يمكن ان نخلق مناخا
سياسيا ملائما من دون ان يكون هناك استقرار امني، فلا استقرارسياسي
من دون استقرار امني والعكس صحيح. ولكن بصورة عامة الزمن لصالحنا
ومساحة الارهاب بدأت تنحسر امام الانتشار المتنافي للشرطة
العراقية، وأعتقد بان الوضع سيكون افضل لو ان العراقيين استلموا
الملف الامني بانفسهم لانهم ادرى بشعبهم واحرص على امنهم
واستقرارهم من غيرهم .
- طبعاالوضع أفضل
بخاصة لجهة تحسين الوضع الاقتصادي للفرد العراقي وذلك من خلال
الاهتمام بأهم طبقة محركة للمجتمع العراقي وهم الموظفون الطبقة
الاكثر تضرراً في ظل النظام السابق. واؤكد ان هناك تغييرات واقعية
في سلم رواتب الموظفين. كنت اتقاضى ثلاث آلاف دينار عراقي (مايعادل
دولارين) شهرياً كطبيبة استشارية واحمل شهادة الدكتوراه في الطب من
جامعات لندن! اصبح الان الطبيب الجديد يعين براتب 180 دولارا
شهرياً والطبيب الاستشاري يتقاضى ما لايقل عن 500 دولار شهرياً.
هناك طفرة نوعية في سلم الرواتب ما دعا جميع
الموظفين المستقيلين وغير المعينين الى طرق ابواب الدوائر للعودة
الى الوظيفة. وهذا دليل على وجود عافية في مرتب الموظف وكذا في حال
الاستاذ الجامعي والمعلم والمهندس والاداري في كل مفاصل ادارة
الدولة العراقية ما انعكس على السوق التجارية ايجابياً فأصبحت هناك
سيولة نقدية حرّكت السوق المحلية وان لم يكن الوضع في مستوى الطموح
لاننا ورثنا تركة ثقيلة من الفساد الاداري والديون والخراب
الاقتصادي واعمال التخريب والارهاب.
والوضع سيكون افضل عندما يستلم العراقيون
السلطة ويعالجون مشكلة البطالة التي تعاني منها.
ومن ناحية اخرى هناك تطور ايجابي من ناحية
الحريات الشخصية وحرية السفر وحرية الصحافة وحرية الراي! واقول
بصراحة من الناحية النفسية ان العراقي اصبح حراً وان كان تحت
الاحتلال المؤقت.
هناك ملايين الشباب العراقي تخلصوا من التجنيد
الاجباري الذي كان يمتص اجمل سنوات عمرهم وتجعلهم مجندين مدى
الحياة ومعطلين عقلا و بدناً وانساناً او مدمرين او معاقين او
مقتولين في المغامرات الحربية شمالا وجنوبا
.
اما بالنسبه للمرأة فانها اكثر الشرائح
العراقية المظلومة واعتقد ان هناك تغييراً كبيراً اليوم في النظرة
الى المراة التي تحاول ان تأخذ موقعها اللائق في المجتمع لاداء
دورها الانساني والاجتماعي فقد اصبحت قائدة في المجتمع كعضوة في
مجلس الحكم ووزيرة ووكيلة وزارة ومديرة عامة والمستقبل ينتظر منها
الكثير.
5- 03 حزيران - يونيو
بداية استعادة السيادة الوطنية بكل تأكيد ونهاية للاحتلال
الاميريكي لبلادنا ولو بشكل تدرجي حالة اللاسيادة التي عمت الوضع
العراقي للفترة الماضية وأؤمن بامكانية العراقيين على ترتيب
اوضاعهم ورسم مستقبلهم ومستقبل الاجيال القادمة لاننا نعمل برأي
جماعي ولايصدر قرار بشكل فردي كما في العهد السابق، الذي ادخل
العراق في هذه المآسي! والمستقبل يبشر بخير لاننا نعمل من اجل
اجراء انتخابات الجمعية العمومية للشعب العراقي ومن ثم اصدار
الدستور الدائم على ايدي العراقيين انفسهم وكل شيء سيكون مباحاً
للنقاش والجدال والاعتراض والتغيير والاستفتاء لما يخدم مصالح
شعبنا العراقي الابي.
|