العدد

155 :

الجمعة, ديسمبر 5, 2008 - 10:57 غرينتش

كلمة النور

منبر
افتتاحية
قضايا واحداث
ملفات
مقالات دراسات واتجاهات
اسلام ومسلمون
أصداء
كتب ودوريات
دين وترات
ثقافة ومنوعات
تحقيقات
ندوات

الصفحة الرئيسية

اتصل بنا
عن المجلة
 

 

«المثقف قبل السياسي» شعار المثقفين المغيبين
يتحركون لتأسيس حضورهم في الساحة العراقية

بغداد _ النور _ زاهد البياتي

تشهد الساحة الثقافية العراقية تحركاً فاعلاً للمثقفين لتأكيد حضورهم وقول كلمتهم من خلال إقامة الندوات والمهرجانات الأدبية والثقافية، وما يثير في هذه الاحتفاليات تلك العناوين المبتكرة ويبدو إنها وليدة مرحلة ما بعد سقوط النظام السابق، فبينما تتواصل فعاليات مهرجان «أدباء بيض الوجوه» بالاحتفاء بالأدباء والمثقفين الذين لم تدنس أيديهم بدراهم صداما أسبوعياً، بدأت فعاليات مهرجان «الثقافة الحرة المغيبة» في المنتدى الثقافي الإسلامي ببغداد وعلى مدى يومين حيث شارك فيها عدد من الشعراء والأدباء والمثقفين والفنانين المغيبين .

من المشاركين في هذين المهرجانين:

- الشاعر حسين القاصد شارك بقصيدته المغيبة منذ أيام الحكم البائد، وفي بيت منها يقول:

    قالوا نحبك يا عراق فغيبوا      جاؤوا جميعاً  والعراق مغيب!

- الشاعر يوسف المحمداوي رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان يقول: سعينا لآن نقول كلمتنا في المناخ المتاح لنا من وقت الحرية والديمقراطية.

- الكاتب والناقد الصحفي ناظم السعود يقول: رحم العراق الثقافي مازال خصباً وولوداً للمبدعين رغم تغييبهم على مدى اكثر من ثلاثة  عقود.

- الناقد مؤيد البصام وصف النتاج الثقافي في العهد المباد، بالقول: شاهدنا الكثير، وقرأنا الكثير، وسمعنا الكثير، وفي لحظة لم نجد بين أيدينا إلا القليل، هي كل الذخيرة الباقية من كل أطنان مما كتب!

ولنقف بشجاعة الفرسان، ونبدأ البناء وليس التهديم على خراب ما وجدناه!

- الشاعر والناقد زعيم النصار، يرى ان المثقف الذي يشيع ثقافة الحرية والديمقراطية، هو مثقف حداثوي تعددي علمي وهذا لايتفق مع أهداف المثقف الحزبي الذي يرتع في أفكار شمولية وهذا من سوء حظ الثقافة العراقية التي ابتلت بأنموذج العقل الجمعي والحزبي والشمولي الذي  أدى إلى تغييب المثقف المستقل الحر.

ويطالب بأن يكون موقع المثقف قبل السياسي لأن المثقف يقدم معالجة طويلة الأمد وهي تطهير ثقافتنا وتطويرها بعد اخلائها من كل مظاهر الشحن بالعنف والحث على القتل والتكفير وغير ذلك.

- المخرج التلفزيوني المخضرم جاسم الذهبي يقول : الكوادر العراقية مغيبة منذ ارتبط الإعلام بالأنظمة السياسية الفردية وتحول التلفزيون إلى جهاز ينقل نشاطات الحاكم وأناشيده، المستبد ما دفع بالكوادر العراقية الشابة لمغادرة العراق.

- الدكتور عبد الكريم السوداني الأستاذ في كلية الفنون الجميلة، اشار الى ان الفضاء العراقي مفتوح أمام بث القنوات الأجنبية وأدعو إلى تلفزيونات عراقية وطنية لإحتواء المبدعين المغيبين لتأسيس ثقافة وطنية للجيل الجديد في العراق الجديد.

- الناقد والمخرج رضا المحمداوي قال ان شبكة الإعلام العراقي لم ترتق إلى تلبية حاجة الشعب العراقي وفشلت في استيعاب الكوادر العراقية المبدعة المغيبة في السابق.

- المسرحي المثابر جبار محيبس قدم مسرحية من إخراجه وتمثيل طالباته وطلابه في معهد الفنون الجميلة: نسعى أن نبني مسرحاً جاداً على أنقاض المسرح التجاري الذي صار سمة المسرح العراقي في العهد السابق.

- محمد حسن قدم اكثر من عشر مقترحات للنهوض بالمسرح الشبابي.

واخيراً حمل الناقد جبار حسين صبري النظام السابق مسؤولية تراجع المسرح في العراق، وقال: النظام السابق هو السبب المباشر عن تدهور عافية المسرح العراقي، وهو الذي الذي شن حرباً شعواء على كل ما هو أصيل وجعل مخالبه تنهش بجسد المسرح العراقي والمسرحيين العراقيين.





 
 
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة -2008 م -  اتفاقية استخدام الموقع