العدد

155 :

الجمعة, ديسمبر 5, 2008 - 11:16 غرينتش

كلمة النور

منبر
افتتاحية
قضايا واحداث
ملفات
مقالات دراسات واتجاهات
اسلام ومسلمون
أصداء
كتب ودوريات
دين وترات
ثقافة ومنوعات
تحقيقات
ندوات

الصفحة الرئيسية

اتصل بنا
عن المجلة
 

الحزب الاسلامي في المغرب بين الرفض والترخيص

شهد المغرب، منذ تسعينيات القرن الماضي، تحولات اقتصادية واجتماعية وسياسية، كان اهمها ظهور الحركة الاسلامية كقوة بارزة في المشهد السياسي المغربي.

في ظل الانفراجات السياسية، بدأت الحركة الاسلامية المغربية، تفكر في تأسيس حزب اسلامي «حزب الوحدة والتنمية»، لكن السلطات الرسمية تعاملت معه بنوع من الريبة، بخاصة وان احداث الجزائر لم تكن بعيدة عن فكر السلطات.

لكن هذا لم يمنع احد مكونات الحركة الاسلامية المغربية، «حركة الاصلاح والتجديد» من اطلاق مبادرة تأسيس «حزب التجديد الوطني». قوبل هذا الحزب بالرفض في البداية، وبعد انضمام رابطة المستقبل الاسلامي الى حركة الاصلاح والتجديد، التي اصبحت تعرف بـ«حركةالاصلاح والتوحيد»، انخرطت بعض قيادات هذه الحركة في صفوف الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية، في العام 1996 وهذه الحركة ستتحول الى حزب العدالة والتنمية.

بعد وفاة الملك الراحل الحسن الثاني واعتلاء نجله محمد السادس عرش المغرب، وبعد الاشارات القوية التي لوح بها الملك محمد السادس، سارعت حركة «البديل الحضاري» الى تأسيس حزب «البديل الحضاري» وعقدت مؤتمرها التأسيسي وتم انتخاب اعضاء المكتب والامين العام للحزب. وعلى الرغم من اتخاذ الاجراءات القانونية والادارية كافة فقد بادرت السلطات الى منعه.

ويبدو ان السلطات الرسمية في المغرب، ما زالت تتعاطى مع الحزب الاسلامي، بنوع من الريبة والشك والحذر.

 نور الدين علوش- فاس -المغرب





 
 
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة -2008 م -  اتفاقية استخدام الموقع