العدد

155 :

الجمعة, ديسمبر 5, 2008 - 10:9 غرينتش

كلمة النور

منبر
افتتاحية
قضايا واحداث
ملفات
مقالات دراسات واتجاهات
اسلام ومسلمون
أصداء
كتب ودوريات
دين وترات
ثقافة ومنوعات
تحقيقات
ندوات

الصفحة الرئيسية

اتصل بنا
عن المجلة
 

 

عام على رحيل نظام صدام..

يا مشعلاً نار الفــتن!

تحت قيادة اميركا وبتوجيهات منها شاركت دول كثيرة بطريقة مباشرة او غير مباشرة وساهمت اخرى بأموال طائلة في دعم ومساندة «زعيم القومية العربية»، الذي خاض الحرب الظالمة ضد دولة ايران المسلمة تحت افكار منحرفة وشعارات زائفة. الحرب التي أودت بحياة خيرة ابناء الشعبين المسلمين مستخدماً فيها جميع انواع الاسلحة المحرمة دولياً دون حسيب او رقيب. الحرب التي اكلت الاخضر واليابس من خيرات هذه الامة المظلومة المكلومة، وكما نشاهد ونسمع هذه الايام المندوب الاميركي يطالب تلك الدول بإسقاط مستحقاتها من العراق بصراحة مكشوفة، وهذا في حد ذاته اعتراف ضمني لدولة ايران وبالتالي يمكن لايران مطالبة تلك الدول بتعويض على ما اصابها من اضرار بطرق رسمية ووسائل قانونية. وهنا يتبين وبجلاء حجم المؤامرة التي كانت تحاك ضد هذه الامة وها نحن نجني ثمار ما زرعناه بأيدينا في المنطقة، وهكذا الرعاع اتباع كل ناعق لا يستوعبون الدروس الا بعد فوات الاوان. وعلى الباغي تدور الدوائر، وهل من متعظ؟

ولكم هذه الابيات يا سادة تحت عنوان «الزعيم المستعار»

 

يا رافعاً علم الكرامة ومشعلاً نار الفــتن

استاذنا ومعلم الاجيال ألوان الوهـــــن

هذا زمانك هكذا تصبح نهايات الزمن

يغدو الامين خائناً والخؤون مؤتمــــــــن

دغدغ عواطفهم بكلمات الاماني وان يصحبها الشجن

ازرع بذور الشك في اوساطهم  هذي بدايات المحن

ايهزأ الاعداء منا ان غرقنا في المصائب والاحن

لن يهزأ الغرباء منا  ان غدونا بلا وطن

ماذا يضيرك ان ذبحنا او دفنا بلا كفن

يا صنماً قابعاً بين الضلوع والحنايا وفي السكن

يا صاحب الامر المطاع انّا نطيع بلا منن

نحن مطاياك المطيعة وإن نقاد بلا رسن

فظهورنا لمن اراد فلن يعاودنا النعاس او الوسن

نفديك بالارواح بالدم النفيس بلا ثمن

الفاضل ياسين حسين فقير

 صنعاء ـ اليمن





 
 
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة -2008 م -  اتفاقية استخدام الموقع