|
الى متى
عام مر أم
عامان أم أعوام
ودماء القدس
لا زالت
تسيل على
الطرقات دون إنتهاء
عام مر أم
عامان أم أعوام
وجدرانها
لا زالت
تحارب
الزوال والفناء
عام مر أم
عامان أم أعوام
والدمع لم
يكفكف عن عيونها
حتى أ صبحت
تهوى البكاء
عام مر أم
عامان أم أعوام
وأطفالها
لا زالوا
يقتلون الصمت
ويصرخون في
الأعداء
لا زالوا
يصارعون
اليأس من أجل البقاء
لا زالوا
يحلمون
ويحلمون بالجلاء
ولا زالت
تنادي
ودون
إنقطاع
وكما تعودت
في الصباح
وفي المساء
تنادي أحياء
.. تنادي أحياء
رمضان
إبراهيم بشير / مصر |