|
يتجدد اللقاء ويبقى
العراق ينشد قادة مخلصين
ـ المؤسسة
تحيي ذكرى امينها العام الثاني عبد المجيد الخوئي
في مطلع
نيسان ـ ابريل ـ الماضي، كانت مؤسسة الخوئي الخيرية في لندن على
موعد مع اصدقاء الشهيد السيد عبد المجيد الخوئي، ومحبيه والعارفين
بقدره، من العراق وايران ولبنان ومصر وسوريا والاردن ومن الولايات
المتحدة وفرنسا، ومن بريطانيا التي فتحت ابوابها لآلاف من العرب
والمسلمين المهاجرين من اوطانهم، المتطلعين لحياة لا يظلمون فيها،
جاؤوا ليقولوا كلمتهم في الذكرى الاولى لغياب الراحل الجليل الذي
اغتالته ايدي الغدر والجهل واصناف كثيرة، تهيبت من مشروعه الاصلاحي
وخشيت على مصالحها امام رصانة دوره وتصميمه على الاسهام في اعادة
بناء المجتمع. كان ذلك الحدث الاليم بداية لسلسلة من الفواجع التي
المّت بالنجف وكربلاء وبغداد ومدن اخرى من العراق. وها هم
العراقيون بعد عام من غيابه مازالوا يفتقدون الكثير من مقومات
البناء والاصلاح، واولها البناة الحقيقيون وعبد المجيد الخوئى كان
احدهم. ولو قدر لنهجه السلامة في مسالك العراق الوعرة، لأسهم
وغيره في تقديم صورة اكثر انسانية لعراق ما بعد التحرير من نظام
صدام حسين.
ولبقاء
التواصل مع الذكرى وموضوعها، مع رسالة الراحل في التسامح
والمحبة ومساعيه لتنوير العقول وعتقها من ظلمات التعصب والجهل،
التقت نخبة من العلماء والسياسيين وشخصيات اجتماعية، في مؤسسة
الامام الخوئي في اليومين الثاني والثالث من نيسان حيث شهد اليوم
الاول احتفالا تأبينيا، صادف فيه ذكرى الشهداء من آل الخوئي محمد
تقي، عبد المجيد وابراهيم وذكرى وفاة والدهم المرجع الكبير السيد
ابو القاسم الخوئي، وفي اليوم الثاني عقدت ثلاث ندوات تناولت
المحاور التالية: فكر السيد عبد المجيد الاصلاحي والانساني، وسبل
التعايش بين المسلمين السنة والشيعة، والمسلمون الشيعة في عصر
العولمة
|