|
قمة جديدة لمجموعة
الدول الصناعية
نادي الأثرياء هل يغير آليات نهب الفقراء؟!
دمشق- مأمون كيوان
يشهد
الشهر انعقاد قمة جديدة للدول الصناعية الثمانية أو ما يعرف باسم
«مجموعة الثماني» أو «نادي الأثرياء». ورغم أن مجموعة الثماني ليست
حكومة عالمية، إلا أن هذا يجب ألا يحمل على الاستنتاج أنها مجرد
صورة، إذ تضم زعماء الدول المسيطرة، أي الأكثر غنى ونفوذاً في
العالم، في ما يشبه نقابة للمساهمين الذين يشكلون الغالبية في
الاقتصاد العالمي. فهذا النادي باجتماعاته الدورية التي تجمع رؤساء
الدول والوزراء، وبـ»مستشاريه الأمناء» (مستشارون دائمون يضطلعون
بدور السكريتاريا)، وبتجييشه الخبراء من كل نوع، وبالروابط التي
يملكها بجميع المؤسسات الدولية وباستفادته الدائمة من وسائل
الإعلام كلها، أصبح فعلاً مؤسسة عالمية دائمة.

في بداية الأمر كانت الغاية من إنشاء هذه
المجموعة مساعدة قادة العالم الرئيسيين في التغلب على خلافاتهم.
وفي الحقيقة أن ما من شيء أبعد عن الواقع من رؤية عالم موحد لا
نزاع فيه بين القوى العظمى. وكانت مهمة مجموعة الثماني وضع
«اتفاقات شرف» (gentleman agreement)،
وبهذه الذهنية كان عليها مناقشة حالة الركود في سبعينات القرن
الماضي والأزمات المالية والنفطية. ومع انهيار النظام السوفيتي
انتقل البحث إلى تصاعد نفوذ الولايات المتحدة. ومع أزمة الاقتصاد
العالمي والفكر الليبرالي، خصوصاً مع الحرب الأميركية، فإن
التناقضات عادت إلى البروز وراحت تضغط بقوة على مستقبل هذه المؤسسة.
البدايات
عقدت القمة الصناعية الأولى في تشرين الثاني
-نوفمبر- العام 1975 بدعوة من الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان
وضمت رؤساء كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا واليابان،
لينضم إليهم في العام 1976 كل من رئيسي وزراء إيطاليا وكندا. أما
رئيس المفوضية الأوروبية فإنه ضيف دائم.
في البداية كانت
المجموعة تضم سبعة بلدان صناعية غنية، هي الولايات المتحدة
واليابان وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وكندا. ودأب هؤلاء
الأعضاء على الاجتماع سنوياً منذ العام 1975 لمناقشة المشاكل
الاقتصادية الرئيسة التي تواجه بلدانهم.
بداية الاجتماعات كان محورها البحث عن سبل
مجابهة أزمة النفط في السبعينيات، ولاحقا أصبح العمل على مواجهة
تباطؤ الاقتصاد العالمي الموضوع الرئيس على جدول أعمال الدول
الصناعية. ومع مرور السنين تنوعت المواضيع المدرجة على جدول
أعمال الاجتماعات لتشمل مواضيع مثل البيئة وغسيل الأموال ومكافحة
الأمراض.
من السبع إلى الثماني
سمح في العام 1991 لروسيا الاتحادية بالمشاركة
بشكل غير رسمي في النقاشات التي تقع خارج نطاق المواضيع
الاقتصادية، وأصبحت مشاركتها دائمة منذ العام 1994. وفي قمة دنفر
العام 7991، ومع انضمام روسيا بدأ عهد «مجموعة الثماني» من دون أن
يلغي «مجموعة السبع». وحينئذ تحول اسم المجموعة من دول السبع إلى
دول الثماني.
من العام 1975 حتى العام 1980 كانت
النيوليبيرالية تحل شيئاً فشيئاً مكان النموذج الكينزي، وأنجزت
عملية الانعطاف هذه العام 1979 عندما قررت وزارة الخزانة الأميركية
أن ترفع فجأة معدلات الفوائد. ومنذ قمة البندقية العام 1980،
احتلت عملية مكافحة التضخم الأولوية، وأصبح الاتكال على مجالات
التوظيف أمراً طوباوياً وانفتحت أزمة الدين في العالم الثالث. كانت
هذه بداية الطور النيوليبيرالي في نظام العولمة. وفي العام 2000
كانت دول مجموعة الثماني تمثل ما نسبته 12 في المئة من سكان العالم
و45 في المئة من الإنتاج و60 في المئة من الانفاقات العسكرية
العولمة أعلى مراحل
النيوليبيرالية
تلعب مجموعة الثماني
دوراً ناشطاً في فرض عقيدة الطور النيوليبيرالي للعولمة وفي تولي
قيادته. والسياسة التي توجه سياساتها ترتكز على الأنماط الثلاثية
الأبعاد المتمثلة في الاستقرار والتحرير والخصخصة. ورداً على
الانتقادات المتصاعدة تمّت صياغة العقيدة العام 1990 على يد عالم
الاقتصاد جون وليامسون والتي حملت اسم «إجماع واشنطن». وقد ارتكزت
هذه العقيدة على مبادئ سبعة هي النظام المالي (إقامة التوازن في
الموازنات وخفض الاقتطاعات المالية)، التحرير المالي (معدلات فوائد
تحددها فقط أسواق الرساميل)، التحرير التجاري (إلغاء أنظمة الحماية
الجمركية)، فتح الاقتصادات كلياً على الاستثمارات المباشرة، خصخصة
مجمل الشركات، إلغاء القيود (إزالة جميع العوائق في وجه المنافسة)
والحماية التامة لحقوق الملكية الفكرية الخاصة بالشركات المتعددة
الجنسية. ولفرض هذه السياسات تعتمد الثماني على المؤسسات المالية
الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، حيث تساهم في الحصة
الكبرى من الرأسمال، وهي تشكل على الدوام الإطار المؤسساتي لنظام
العولمة النيوليبيرالي والعنصر الأساس فيه هي منظمة التجارة
العالمية.
ولاحقا تبلور نظام العولمة وهو كناية عن مسيرة
ذات طابع متناقض أمنت فيه مجموعة الثماني وظيفة مزدوجة قامت على
إعادة إنتاج النظام القائم وعلى التشكيك فيه إلى أقصى الحدود وذلك
لمصلحة أعضائها. فهي التي أشرفت على ما نفذه أعضاؤها من عمليات
إعادة احتلال بمعنى ما. اذ تولت مواجهة عمليات إلغاء الاستعمار عبر
إدارة أزمة الديون، معتمدة على فقدان الثقة في الأنظمة القمعية
الفاسدة. كما أنها هاجمت النظام السوفيتي عبر سباق التسلح
وإيديولوجيا حقوق الإنسان الاستعراضية مستفيدة من انعدام الثقة في
الأنظمة التي تنكرت للتطلعات الديموقراطية. كما استهدفت التسوية
الاجتماعية التي قامت ما بعد الحرب عبر عملية هجومية على قطاع
الأجراء، كموقع اجتماعي، معتمدة على سياسات التحرير والخصخصة وعلى
الحد من القيود الرسمية كما أضعفت الدول وحق المواطن في الرقابة.
و تفتح المعارضة
المتزايدة في وجه مجموعة الثماني المجال لقراءة مختلفة للطور
النيوليبيرالي من نظام العولمة، وهي تساعد في تصويب الرؤية إلى
الرهانات. فحتى العام 1984 لم تواجه مجموعة الثماني أي عملية
احتجاج، إلا أن الانعكاسات الاجتماعية التي ولدتها إجراءات التصحيح
الاقتصادي التي فرضت على دول العالم الثالث المدينة، والتي ثبتت
ديونها مجموع الثماني، وترافق ذلك مع تراجع أسعار المواد الأولية،
سرعان ما باتت غير محتملة. ومنذ العام 1980 انفجرت الأوضاع هنا
وهناك متهمة بالاسم صندوق النقد الدولي وبطريقة غير مباشرة مجموعة
الدول الصناعية السبع.
مناهضة العولمة
ابتداء من العام 1984
بدأ العديد من المنظمات غير الحكومية باستهداف مجموعة السبع
مباشرة، وذلك إما من أجل ممارسة الضغوط عليها و/أو من أجل مواجهة
ضغوطها. وقد نظمت التجمع الأول، لدى انعقاد قمة السبع في العام
1984 في لندن، «القمة الاقتصادية الأخرى» (
The Other Economic Summit)، التي عرفت
أكثر تحت اسم «تووس» وحملت في ما بعد تسمية "المؤسسة الاقتصادية
الجديدة» (New Economic Foundation).
وفي العام 1989،
وإزاء استغلال الذكرى المئوية الثانية للثورة الفرنسية، نظم تحت
اسم النداء «هذا يكفي!» الذي أطلقه الكاتب جيل بيرو والمغني رينو،
حفل موسيقي ضخم في سجن الباستيل، فجاءت «القمة الأولى للشعوب
السبعة الأكثر فقراً» لتفضح فلسفة مجموعة الثماني نفسها وتشكل
نقيضاً لها. وجاء التحرك الكبير في وجه مجموعة السبع في ليون في
العام 1996 بالقوة نفسها التي شهدها العام 1989، وابتداء من العام
1996 انتظمت حركة التصدي لمجموعة السبع. وبعد سقوط جدار برلين في
العام 1989 عمّم «إجماع واشنطن» سياساته النيوليبيرالية على مجمل
الدول والقارات، وقامت التحركات الاجتماعية في العامين 1994 و1995
في كل من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية وفي الولايات
المتحدة نفسها لتتلاقى مع حركات التعبئة ضد مجموعة السبع.
وشهد اجتماع مجموعة
السبع في بيرمنغهام في العام 1998 قوة متصاعدة لمناسبة الألفية
الثالثة، حيث أن البنى التي احتمى خلفها «المساهمون الكبار في
المؤسسات المالية الدولية» كانت عرضة لمساءلات حول وضع ديون دول
العالم الثالث. واستمر التحرك في موضوع الديون في كولونيا العام
1999 حيث تعهدت المجموعة وضع خطة مشروطة، لخفض ديون الدول الأكثر
فقراً. وفي العام 2000 اجتمعت مجموعة الثماني في أوكيناوا في
اليابان، حيث أعطى التحرك ضدها الأولوية لإلغاء ديون الدول
الفقيرة، لكن أيضاً النضال ضد الإبقاء على الكثير من القواعد
العسكرية الأميركية. وكان الهدف في «المؤتمر الدولي في أوكيناوا»
حول أمن الشعوب النضال من أجل التعاون ونزع السلاح.
وجاء اجتماع مجموعة
الثماني في جنوا العام 2001 مناسبة لتثبيت المميزات التي انطبعت
بها حركة الاحتجاج، من القدرة على التشخيص المضاد الذي أدى إلى
التشكيك في بديهية العقيدة النيوليبيرالية، إلى ظهور جيل جديد
مناضل في أوساط فئة الشباب، إلى تعاطف قسم من الرأي العام القلق
على الانعكاسات السلبية لنظام العولمة الليبيرالي على الصعيد
الاجتماعي والبيئي والديموقراطي. وبعد تظاهرات كيبيك ضد منطقة
التبادل الحر الأميركية قبل أشهر، تميزت قمة جنوا بخطوة متقدمة،
كمية ونوعية. وتعتبر قمة جنوا بوابة العالم لمراجعة سياسات العولمة
والعمل جديا للاستماع إلى صوت حركات مناهضة العولمة التي تظاهرت
بقوة من خلال تجمع أنصار نحو 750 منظمة وحركة إيطالية وأوروبية
وأميركية وعالمية، ضد سياسات العولمة والدور الذي يلعبه نادي
الأثرياء في تعزيز السياسات الجائرة للرأسمالية المتوحشة باسم
العولمة. وكانت قمة جنوا حدثاً عالمياً كبيراً وفارقاً من حيث
النتائج والدلالات: تجمع لزعماء 8 دول تمثل نحو 10% فقط من سكان
العالم تهيمن على نحو 90% من ثروات العالم في حماية نحو 50 ألف
جندي وشرطي إيطالي. وبلغت كلفة انعقاد القمة وسط إجراءات استثنائية
نحو 145 مليون دولار. وغطى نحو خمسة آلاف صحفي وإعلامي فعاليات
القمة، وشهدت تظاهرات لنحو 200 ألف شخص يمثلون نحو 750 حركة ومنظمة
مناهضة للعولمة. وسقط في هذه المظاهرات أول شهيد في النضال ضد
العولمة الجائرة هو الإيطالي كارلو جولياني ونحو 500 جريح من قوات
الشرطة الإيطالية والمتظاهرين.
وكان من شأن فشل
محاولات السلطة الإيطالية تجريم حركة الاحتجاج أنس حمل مجموعة
الثماني على تحديد مكان اجتماع العام 2002 في كاناناسكي القرية
الصغيرة الواقعة في أعماق السواحل الصخرية الكندية.
وما بين مؤتمر سياتل
العولمة البديلة العام 1999، ومؤتمر بورتو اليغري العامين 2001
و2002، دشنت حركة الاحتجاج مرحلة انتقالية من مناهضة العولمة إلى
العولمة البديلة. وقد تجلت عملية التلاقي مع الحركة المناهضة
للحروب في فلورنسا أولاً في العام 2002، ثم في المؤتمر الاجتماعي
الأوروبي في بورتو أليغري في كانون الثاني- يناير - عام 2003، ثم
مع العشرة ملايين متظاهر ضد الحرب في العالم أجمع في 15 شباط
-فبراير - عام 2003.
وبدأت لانتقادات المستمرة وبخاصة من جانب حركات
مناهضة العولمة لمظاهر البذخ التي تحيط بانعقاد القمة السنوية
لنادي الأثرياء تؤتي ثمارها وبخاصة بعد أن تجاوزت نفقات إحدى تلك
القمم مبلغ 145 مليون دولار. فيما مئات الآلاف من البشر يموتون
يوميا بسبب الفقر والمجاعات ونحو نصف سكان العالم يعيشون على اقل
من دولارين يوميا.
كوان من شأن وعي
الأضرار التي نتجت من الإدارة الاقتصادية والسياسية والعسكرية
للعالم أن شكل نقطة تحول في اتجاه نشوء رأي عام عالمي. وعملية
الاحتجاج التي تفرض نفسها تتناول طبيعة مجموعة الثماني كمؤسسة
دولية. فما تحاول إيضاحه هو أن فريقاً ضيقاً من رؤساء الدول يمثل
أصحاب الامتيازات في الكرة الأرضية لا يمكنه أن يدعي احتكار القرار
بالنيابة عن الجميع. وإن كان من الأكيد أن زعماء مجموعة الثماني قد
انتخبوا ديموقراطياً لقيادة دولهم، لكن ما من أحد انتدبهم لحكم
العالم، وادعاؤها لعب هذا الدور باطل إذن.
حصاد القمم السابقة
اهتمت اجتماعات القمة بالدرجة الأولى بالسياسات
الاقتصادية، وبالأخص بعد انهيار النظام المالي الثابت لأسعار الصرف
خلال السبعينيات واستبداله بالنظام المتغير الموجود حاليا
وفي الثمانينيات وقعت دول المجموعة السبع آنذاك
معاهدة اللوفر التي ساعدت على تحقيق توازن في سعر الدولار. وفي
الأعوام الأخيرة ناقشت قمة الدول الثماني قضايا عالمية مثل الإرهاب
الدولي، وتقديم مساعدات لروسيا ومناطق أخرى من دول الاتحاد
السوفيتي سابقا، وتخفيف ديون الدول الفقيرة التي اتفق عليها في
مدينة كولون الألمانية العام 9991 بعد مظاهرات حاشدة نظمتها منظمة
الألفية البريطانية.
بدأت قمة مجموعة الثماني في تغيير توجهاتها
التي كانت لا تبدي اهتماما جديا بعدد من القضايا الدولية الساخنة.
ومن مظاهر ذلك أنها بدأت ترحب بالالتقاء بقادة وزعماء ممثلين للدول
النامية والفقيرة، وبخاصة من أفريقيا وقد بدأ ذلك في قمة طوكيو.
و إن ظاهرة العولمة التي تعني في احد معانيها
أن العالم كله أصبح قرية صغيرة متشابكة في المصالح والمصير. أو
سوقا واحدة من المنظور الاقتصادي الرأسمالي إنما تفرض ضرورة وجود
قنوات للحوار المشترك بين دول الشمال الصناعي الغني والجنوب
الفقير، وألا يترك لنادي أثرياء العالم أن يصوغوا وحدهم وبإرادة
منفردة مصير السياسات الاقتصادية العالمية. ومن هنا أهمية انفتاح
مجموعة الثماني على الجنوب ودوله الفقيرة. ولاسيما إذا علمنا مثلا
أن هذه المجموعة قبل انضمام روسيا إليها كانت قد رفضت في عام 1989
في باريس استقبال وفد من قادة وزعماء الجنوب يمثل مجموعة الــ 15
رغم أن الرئيس الفرنسي آنذاك فرانسو ميتران الذي استضاف القمة كان
قد بذل جهوداً كبيرة لإتمام مثل هذا اللقاء. وهذه التغييرات
والتحولات لم تكن لتتعزز لولا الآثار المتنامية لاحتجاجات حركات
مناهضة العولمة والتي تزداد انتشارا مع التأثير المتنامي لشبكة
المعلومات العالمية الانترنت.
تواريخ قمم الدول الصناعية
تسلسل القمم
مكان الانعقاد
تاريخ الانعقاد
1 رامبوليه-فرنسا
15-17/11/1975
2 سان
جوان-الولايات المتحدة
27-28/6/1976
3
لندن-بريطانيا
7-8/5/1977
4 بون-ألمانيا
الغربية
16-17/7/1978
5
طوكيو-اليابان
28-29/6/1979
6
البندقية-إيطاليا
22-23/6/1980
7 أوتاوا-كندا
20-21/7/1981
8 فرساي-فرنسا
4-6/6/1982
9
فرجينيا-الولايات المتحدة
28-30/5/1983
10
لندن-بريطانيا
7-9/6/1984
11 بون-ألمانيا
الغربية
2-4/5/1985
12
طوكيو-اليابان
4-6/5/1986
13
البندقية-إيطاليا
8-10/6/1987
14 تورنتو-كندا
19-21/6/1988
15 باريس-فرنسا
14-16/7/1989
16
تكساس-الولايات المتحدة
9-11/7/1990
17
لندن-بريطانيا
15-17/7/1991
18
ميونيخ-ألمانيا الغربية
6-8/7/1992
19
طوكيو-اليابان
7-9/7/1993
20
نابولي-إيطاليا
8-10/7/1994
21 هاليفاكس-كندا
15-17/6/1995
22 ليون-فرنسا
27-29/6/1996
23 دنفر-الولايات
المتحدة
20-22/6/1997
24 برمنغهام-بريطانيا
15-17/5/1998
25 كولون-ألمانيا
الاتحادية.
18-20/6/1999
26 أوكيناوا-اليابان
21-23/7/2000
27 جنوا-إيطاليا
20-22/7/2001
28 كاناناسكيس-كندا
26-27/6/2002
29 إيفيان-فرنسا
1-3/6/2003
30
جورجيا-الولايات المتحدة
8-10/6/2004
|