العدد

157 :

الجمعة, ديسمبر 5, 2008 - 10:41 غرينتش

كلمة النور

منبر
افتتاحية
قضايا واحداث
ملفات
مقالات دراسات واتجاهات
اسلام ومسلمون
أصداء
كتب ودوريات
دين وترات
ثقافة ومنوعات
تحقيقات
ندوات

الصفحة الرئيسية

اتصل بنا
عن المجلة
 

 

الغائبون الحاضرون: اللاجئون الفلسطينيون في اسرائيل

الكتاب: الغائبون الحاضرون

المؤلف: هليل كوهين

المترجم: نسرين مغربي

الناشر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية- بيروت

صدرت الطبعة العربية الثانية من كتاب «الغائبون الحاضرون: اللاجئون الفلسطينيون في اسرائيل منذ سنة 1948» عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت. والكتاب لمؤلفه هليل كوهين، الباحث والمدرس في قسم الشرق الاوسط بالجامعة العبرية، صدر اصلاً باللغة العبرية في العام 2001 وترجمته الى العربية نسرين مغربي في العام التالي ليصدر في طبعته الاولى عن مركز دراسات المجتمع العربي في اسرائيل، القدس، وفي مقدمة الطبعة الثانية، يقول عادل منّاع مدير المركز: الكتاب يؤرخ لقضية اللاجئين الفلسطينيين داخل اسرائيل منذ نشوئها حتى اواخر التسعينيات من القرن الماضي. ولصدوره اهمية خاصة لالقاء الضوء على تاريخ قسم مهم من الشعب الفلسطيني، ظلت قضيته منسية مدة طويلة. وبالاضافة الى المراجع والمصادر المطبوعة والوثائق الحكومية المتعددة، استعان المؤلف في بحثه بالتاريخ الشفوي من خلال لقائه عدداً لا يستهان به من المهجرين، وبخاصة النشيطين منهم في لجان الدفاع عن حقوق هذه المجموعة... والاستفادة من شهادات من تبقى ممن عاصروا النكبة واحداثها وهي مهمة تاريخية لا تحتمل التأخير والتأجيل، لأن ابناء هذا الجيل يمضون معنا القليل من الاعوام المتبقية من حياتهم». ويضيف منّاع: «... تمت ترجمة الكتاب الى النص العبري من دون ادخال تعديلات جوهرية على الاصل، وعلى الرغم من تعريب بعض المصطلحات والمفاهيم، فإننا توخينا المحافظة على روح النص ومعظم مصطلحاته من دون تحرير او تحوير. فالكتاب ينطلق من وجهة نظر اسرائيلية...».

وينقسم الكتاب الى ثلاثة ابواب، جاءت بالعناوين التالية: لاجئو الداخل ـ النشاط السياسي والمعطيات الديمغرافية، التاريخ السياسي للعلاقات بين الدولة ولاجئي الداخل، ويتضمن اربعة فصول تؤرخ لمراحل تمتد من العام 1948 وحتى العام 1997. والباب الثالث يتحدث عن النظام السياسي في اسرائيل ولاجئي الداخل، ويتضمن عناوين فرعية عن الصندوق القومي اليهودي والهستدروت وكيفية تعاملهما مع اللاجئين وظروف هجرة بعضهم الى خارج اسرائيل او بيعه لأرضه. اما الخاتمة فكانت بعنوان: «من صراع البقاء الى تثبيت الهوية»، وتجدر الاشارة الى انه تم تعديلها بصورة جذرية لتشمل موضوعاً جديداً لم يتم التطرق اليه في فصول الكتاب وهو قضية الهوية، او هوية اللجوء، التي صارت جزءاً مهماً من خطاب المهجرين. هذه المسألة المهمة انتبه اليها المؤلف بعد نشر الكتاب بالعبرية، فلما عرف بموضوع ترجمة بحثه الى العربية قام بتوسيع الخاتمة واعادة كتابتها خصيصاً لتشمل موضوع الهوية

 




 
 
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة -2008 م -  اتفاقية استخدام الموقع