العدد

160 :

الجمعة, ديسمبر 5, 2008 - 11:12 غرينتش

كلمة النور

منبر
افتتاحية
قضايا واحداث
ملفات
مقالات دراسات واتجاهات
اسلام ومسلمون
أصداء
كتب ودوريات
دين وترات
ثقافة ومنوعات
تحقيقات
ندوات

الصفحة الرئيسية

اتصل بنا
عن المجلة
 

حصيلة أربع سنوات من حكم الرئيس بشار الأسد

راهن مراقبون، قبل اربع سنوات، اثر رحيل الرئيس حافظ الاسد، وما خلفه من فراغ في الحياة السياسية  السورية الداخلية والخارجية، على عدم قدرة خليفته على السير في الاتجاه نفسه الذي سار عليه الرئيس الراحل، لا سيما انه خَبِر الحياة السياسية، وأجاد التعامل مع القضايا الداخلية والخارجية. إلا أن الأحداث الداخلية والخارجية أثبتت ان الرئيس السوري الشاب بشار الأسد، لم يكن أقل كفاءة من والده أو مقدرة على التعامل مع أصعب المشكلات وأعقدها التي واجهت سوريا وستواجهها، داخليا وخارجياً. اذ تصرف بحكمة منقطعة النظير أثناء العدوان على العراق وبعد العدوان والاحتلال، وعالج بكل حكمة ما تعرضت له بلاده من بعض المشكلات الداخلية التي راهن بعضهم على قدرتها على زعزعة استقرار البلد، كما حدث في القامشلي.  وهو لم يدخر جهداً في محاولة جمع شمل العائلات السورية التي اضطرتها ظروف سياسية سابقة لمغادرة البلد. . .....التفاصيل

الإصلاح القضائي بوابة الإصلاح السياسي

الإصلاح القضائي هو بوابة الإصلاح السياسي، ولعله من المفيد استعادة مقولة المحامي البارز مكرم عبيد باشا التي قالها قبل ثورة 1952 وهي: «ان السياسة والعدالة ضدان لا يجتمعان، وإذا اجتمعا لا يتمازجان، والواقع إنهما مختلفان في الطبيعة والوسيلة والغرض، فالعدالة من روح الله والسياسة من صنع الإنسان، والعدالة تزن الأمور بالقسطاس بينما السياسة توازن بين شتى الاعتبارات، وكذلك يختلف الغرض منهما، فالعدالة تتطلب حقاً والسياسة تبتغي مصلحة سواء أكانت تلك المصلحة حقاً أم باطلاً، غير أن أخطر ما في السياسة أنها ترى من حسن السياسة أن تخلع على المصلحة رداء الحق تلبسه دوماً، وأن تخدع الناس في ظلم الساعة فتصوره عدلاً لزاماً»..........التفاصيل

من هو موسى الصدر؟


ربما كان لمولد موسى الصدر في مدينة «قم» الإيرانية في 15 آذار- مارس- 1928، اثر في ثقافته الغزيرة التي تميز بها. اذ يعتبر الامام واحداً من أشهر المثقفين الشيعة في القرن العشرين، وساعده على ذلك اجادته لغات اجنبية عدة اضافة الى العربية.غادر الصدر مدينته العلمية الشهيرة الى طهران، ليواصل دراساته الجامعية، فحصل على شهادة في العلوم الفقهية، وعاد بعدها مرة أخرى الى مسقط رأسه، ليساهم  مع علماء الحوزات العلمية هناك في تعليم المذهب الشيعي. وظهر نشاطه وبدأ يلمع اسمه من خلال المحاضرات الدينية التي كان يلقيها في المعاهد الدينية في المدينة، وأصدر في تلك الفترة مجلة بعنوان «مكتبي إسلام» ......... التفاصيل





 
 
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة -2008 م -  اتفاقية استخدام الموقع