العدد

162 :

الجمعة, ديسمبر 5, 2008 - 10:50 غرينتش

كلمة النور

منبر
افتتاحية
قضايا واحداث
ملفات
مقالات دراسات واتجاهات
اسلام ومسلمون
أصداء
كتب ودوريات
دين وترات
ثقافة ومنوعات
تحقيقات
ندوات

الصفحة الرئيسية

اتصل بنا
عن المجلة
 
 

الخارطة السياسية لعراق اليوم

على أبواب إنتخابات الجمعية الوطنية

أكثر من مئة حزب وجمعية ومنظمة

تتوزعها ثنائيات العلماني والديني، الوطني والمناطقي

بغداد- زاهد البياتي _ كاظم الجيزاني _ غانم جهاد -  محمود مطر _ منتظر التكَرلي

يمر العراق هذه الايام حكومة، وشعباً وساسة ومعارضة، بمرحلة تاريخية مهمة ويقف على منعطف الانتخابات بين اكثرية مؤيدة وبين اقلية رافضة للانتخابات وهذه فرصة ذهبية امام العراقيين ليقولوا كلمتهم في عراق ديمقراطي حر تعددي ومستقل فهل ينجح العراقيون في هذا الاختبار وسط هجمه ارهابية تعصف بالعراق من كل جانب؟

 

 علاقة الاحزاب بالجماهير 

تكمن صعوبة العملية السياسية في عراق اليوم في تلك العلاقة الجدلية بين الاحزاب السياسية والجماهير حيث تواجه هذه الاحزاب اليوم ازمة تكاد تكون في بعض الاحيان معرقلة للمشهد السياسي العراقي من خلال بعض المظاهر السلبية التي خلفها النظام السابق على مدى اكثر من ثلاثة عقود في عقلية العراقيين بعامة حيث بث من خلال اعلامه المركز بالتشكيك المبرمج وتشويه صورة الاحزاب التي كانت معارضة في العهد السابق حيث كان حريصاً على وضع هذه الاحزاب في خانة الخيانة والتآمر على طريقة (غوبلز) لذلك يجد بعض العراقيين اليوم صعوبة في هضم برامج هذه الاحزاب. والذي زاد من معاناة هذه الاحزاب انها جاءت بعد دخول قوات الاحتلال الاميركي للعراق مما زاد الطين بلة كما يقول المثل .

اما المشكلة الاخرى التي عقّدت التعامل مع الاحزاب فهي العامل النفسي المريب من التحزب بالنسبة للعراقيين بعد تجربة قتامة وظلامية الاداء السياسي الرديء للحزب الحاكم السابق وبعد ان تحول من حزب سياسي الى منظمة  سلطوية أمنية كرست نفسها أداة للقتل والسجن والارهاب والسَوْق الى ساحة الحروب وارتكاب المجازر البشرية ما أدخل العراقيين في العديد من التجارب القاسية المريرة. ويمكن القول بأن من سوء حظ بعض الاحزاب انها لم تستطع ان تقدم الانموذج الذي يلبي طموحات العراقيين ومتطلباتهم في ظل قوات الاحتلال التي تتحكم في مفاتيح ومغاليق البلاد، اقتصادياً وامنياً، الامر الذي أدى الى وجود بعض الهوة بين الاحزاب السياسية والجماهير عدا بعض الاحزاب القليلة التي تجاوزت هذه النقاط وسجلت خطوات لا بأس في علاقتها مع الناس.

 

أسباب كثرة الأحزاب 

هناك أسباب عدة تدفع الى تأسيس مزيد من الأحزاب السياسية في معظم دول العالم وهذه الاسباب  تكون عادة وليدة الظرف الخاص بالمنظومة السياسية لهذا البلد أو ذاك.وبالنسبة للعراق يمكن حصر الاسباب الموجبة لنشوء الاحزاب على امتداد الأنظمة التي تعاقبت على حكم العراق بثلاثة أسباب هي:

1- منذ عشرينيات القرن الماضي تكاد تكون الحكومات العراقية التي تعاقبت على البلاد تفتقد الى الشرعية ولعل أزمة الشرعية تعد من أهم الاسباب الدافعة الى نشوء الاحزاب السياسية وتكونها على الخارطة العراقية حيث كانت هذه الاحزاب ترى أن الحكومة القائمة تفتقد الى الشرعية لانها لم تمثل الشعب العراقي الذي لم يكن له دور باختيارها. 

2- أما السبب الثاني فيتمثل في مستوى الاندماج الذي يتحقق في العملية السياسية العراقية بخاصة فيما يتعلق بالتعددية العرقية والاثنية والطائفية التي كانت تشعر بأنها غريبة عن السلطة، لذلك ظهرت هذه الاحزاب من أجل إضفاء الشرعية على وجود هذه التعددية في الخارطة السياسية لكونها محرومة من الاندماج في العملية السياسية و معزولة عن التكوين الكلي  للدولة العراقية.

3- ولعل أزمة المساهمة في العملية السياسية العراقية في ما مضى تأتي في الخط الاول من اسباب نشوء الاحزاب لأن دور النخب السياسية والثقافية والعلمية قد همش في تفعيل منظومة السلطة لذلك بادرت الى تشكيل أحزاب وتنظيمات وتجمعات وتيارات سياسية هدفها الاول المساهمة في العملية السياسية لكن النظام السابق حاول، بكل وسائل القمع والقهر، دفع هذه الاحزاب للخروج خارج أرض الوطن من أجل ممارسة العملية السياسية أو ما كان يطلق عليها سابقاً (المعارضة السياسية العراقية).

 

 بين الأمس واليوم

واليوم وبعد مرور أكثرمن 18 شهراً على سقوط النظام ومن خلال نظرة فاحصة على الخارطة السياسية العراقية نجد أن تيارات سياسية متنوعة، طائفياً وقومياً واسلامياً وعلمانياً، تضم العشرات من الأحزاب والتنظيمات قد شغلت مساحات واسعة من الخارطة العراقية بالاضافة الى الأحزاب والتنظيمات الكبيرة المعروفة، التي كانت في صفوف المعارضة للنظام السابق ومن الصعوبة بمكان أن يتمكن الباحث من التطرق الى أفكار ومباديء جميع هذه الاحزاب وآليات عملها، ولكن يمكن حصر أسباب نشوء هذا الكم من الاحزاب بنقطتين رئيستين:

1- فسحة الحرية المتاحة للعمل السياسي السلمي الى حد ما سواء من قبل القوات المحتلة أم من قبل الحكم الانتقالي أو من قبل الحكومة العراقية المؤقتة الحالية.

2- تأخر صدور قانون الأحزاب الذي يؤطر حرية تأليف الاحزاب في العراق.

 

 المشهد السياسي العراقي

يمكن للباحث أن يصنف الحالة السياسية العراقية اليوم وفق النظر الى القوات الاجنبية المتواجدة فيه، فبعض القوى السياسية لا ترى هذه القوات، رغم كونها قوات متعددة الجنسية حسب قرارت مجلس الامن الدولي، سوى أنها قوات محتلة ولا يمكن انجاز العملية السياسية الوطنية إلا بعد خروج هذه القوات، بينما ترى قوى  أخرى: أن تواجد القوات الاجنبية في العراق هو أمر واقع لا يمكن التخلص منه ووجودها هو نتيجة سياسات حمقاء من قبل النظام السابق وبالتالي أضفيت عليها الشرعية الدولية من قبل الامم المتحدة وربطتها بقوانين ومعاهدات دولية كثيرة تهيمن عليها الولايات المتحدة الاميركية وهي القوة العظمى التي تتحكم في كل المنظومة الدولية والوحيدة في العالم اليوم فكيف بالعراق المنهك والخارج من نفق حروب ومآسي (الرئيس السابق) صدام حسين التي أدت الى كارثة  بشرية ومادية لا شبيه لها في العالم والذي نتج عنها الخراب الاقتصادي والاجتماعي والتدخل الخارجي والاقليمي في شؤون العراق الداخلية ليصبح  مساحة لتصفية الحسابات بين أطراف اقليمية ودولية عدة فكان الخلل الامني نتيجة لكل تلك الاسباب التي تستدعي تواجد قوات دولية في العراق من أجل حفظ الامن الى حين استعادة الشرعية الكاملة.

 

القاسم المشترك 

المتتبع لطروحات التيارات السياسية ومبادئها واهدافها وافكارها وأيديولوجياتها وضمنها الاحزاب الكبيرة والصغيرة يجد ان هناك اجماعاً على ضرورة ايجاد «عراق ديمقراطي تعددي مستقل» وتدعو جميع هذه الاحزاب الى فصل السلطات حيث ترى ان الديمقراطية لا تتحقق في العراق الا من خلال عزل السلطات عن بعضها البعض وتصر على ضرورة أن تكسب السلطة التشريعية لشرعيتها من خلال الانتخابات الحرة السليمة ليتسنى لها كتابة الدستور ووضع القوانين من خلاله، كما يحصل في الدول الديمقراطية وبالتالي يتم اختيار السلطة التنفيذية وفق تلك المعايير القانونية والوطنية مع تأكيدها على استقلالية السلطة القضائية.

 

 أرض الحضارات

عندما نحاول ان نكتب عن المشهد السياسي العراقي لابد لنا من العودة قليلاً الى سجل الماضي المشرق لاستكشاف المستقبل حيث التراكم الثقافي والارث الحضاري الذي ورثه العراقيون من اجدادهم ارث هائل وفاعل في المجتمع العراقي ومحيطه، كونه الارض الخصبة (مابين النهرين) وملتقى شعوب وثقافات وارض احتوت مئات الانبياء والاولياء الصالحين وتزدهر بمراقد الائمة الهداة ومركزاً استراتيجياً للحركات الفكرية والادبية والعلمية والسياسية كما انها تعرضت، كونها غنية اقتصادياً وسياحياً، الى العديد من الغزوات وقد تركت الحضارة العراقية اثراً واضحاً على الاقوام الغازية والمجاورة مما يدلل ان العراق كان مصدر ثراء فكري وحضاري عبر التاريخ بل كان مصدراً للاشعاع السياسي، اذ نجد ان ثورات العراق السياسية والفكرية سطرت صفحات مضيئة من التاريخ الانساني، لذا لايخشى الكثير من الباحثين والمراقبين على مستقبل العراق السياسي طالما رحم العراق خصباً وولوداً للمفكرين والعلماء والمبدعين وما اكثرهم اليوم بالرغم من ضبابية الخارطة السياسية العراقية الطارئة.

وهنا عدة من التشكيلات السياسية في العراق الراهن، وفق أقدمية التأسيس:

 

الحزب الشيوعي العراقي: يذهب بعض المفكرين الى أن بدايات الفكر الماركسي دخلت الى العراق في بداية العشرينيات من القرن الماضي ومن خلال الافكار التي حملها معه (حسين الرحال) بعد عودتة من الدراسة في الخارج حيث أسس مجلة  في العام 1924 أسماها (الصحيفة) وقد اهتمت هذه المجلة بالترويج للافكار الماركسية ويعد يوسف سلمان يوسف (فهد) المؤسس الاول للحزب الشيوعي في العراق اذ بدأ في العام 1932 بتنظيم أول الخلايا الشيوعية في مدينة الناصرية في جنوب العراق.

وفي 13 أذار - مارس - العام 4391 أُسِّست في بغداد لجنة مكافحة الاستعمار والاستثمار وفي العام 1935 تأسس الحزب الشيوعي العراقي وأصبح فهد سكرتيراً عاماً له، وبعد اعدامه في العام 1948 من قبل السلطات استطاع حسين الرضوي (سلام عادل) من اعادة تنظيم الحزب وجرى عليه الحكم نفسه بعد وصول البعث الى السلطة العام 3691.

 لقد ساهم الحزب الشيوعي العراقي في نهضة الحركة الوطنية في العراق ففي العام 1948 تعاون الحزب مع الاحزاب الاخرى لالغاء معاهدة بورتسموث وكان للحزب الشيوعي العراقي دور في الجبهة الانتخابية العام 1954، وكان الحزب قد طالب بإلغاء معاهدة 1930 ووقف ضد سياسة المراسيم التي انتهجتها حكومة نوري سعيد ووقف ضد الظلم والاظطهاد الذي مارسته الطبقة الحاكمة، كما طالب، الأحزاب الأخرى، بإزاحة نوري السعيد من الحكم واشترك في تأسيس جبهة الاتحاد الوطني العام 1957 التي مهدت لانقلاب 14 تموز 1958ويمكن القول أن الحزب الشيوعي العراقي ساهم مع جميع الاحزاب الاخرى في تقويض النظام الملكي من خلال المشاركة في التجمعات والتظاهرات والمطالبة بحرية الانتخاب وتحقيق الديموقراطية في العام 1954. أما علاقتة بالاحزاب الاخرى لاسيما الحزب الوطني الديمقراطي وحزب الاستقلال فكان يسودها التنسيق على الرغم من انتقاده للحزب الوطني الديمقرطي وذلك لمشاركته في وزارة نوري سعيد ويقول الحزب في أدبياته أن برنامجه يصاغ استناداً الى دراسة الواقع الطبقي والقومي والديني والسياسي للمجتمع العراقي المعاصر والتطورات الجارية فيه مسترشداً بالماركسية مستفيداً من سائر التراث الإنساني الإشتراكي ومستهدفاً تحقيق المصالح الجذرية للشعب عمالاً وفلاحين وكسبة ومثقفين. كذلك وتقول أدبياته أنه يجمع في صياغة برنامجه بين الخصائص الوطنية للشعب العراقي والمسؤولية التاريخية ازاءها وبين التزاماته القومية ازاء حركة التحرر الوطني والديمقراطي والاجتماعي للشعوب العربية والتزاماته أزاء الحركة الوطنية التحررية الكردستانية ومسؤوليته تجاه حركة التقدم والديمقراطية والاشتراكية في العالم. ويشارك الحزب الشيوعي العراقي في العملية السياسية العراقية ما بعد سقوط النظام السابق حيث شارك في مجلس الحكم الانتقالي وله حقيبة وزارية أو أكثر في الحكومة المؤقتة ويؤكد أنه سيخوض الانتخابات العامةالمقبلة ومن أبرز قادته حميد مجيد البياتي الامين العام للحزب.

 

الحزب الديمقراطي الكردستاني: حزب كردي عراقي (قومي الاتجاه) تأسس في مدينة مهاباد الإيرانية العام 1946 بقيادة الملا مصطفى البارزاني. ويعمل على تحقيق أهداف الشعب الكردي في نيل حقوقه القومية والديمقراطية ضمن الوحدة الوطنية العراقية (كما جاء في ميثاق الحزب) ويسعى نحو تحقيق عراق ديمقراطي برلماني فدرالي (اتحادي) يضمن احترام حقوق الإنسان والتعددية الحزبية والمساواة وحق تقرير المصير (كما جاء في أدبياته).

أنتخب مسعود البارزاني رئيساً للحزب في مؤتمره التاسع بتاريخ 11/11/9791 في معسكر زيوه. وهو يمتلك ميليشيات مسلحة شاركت القوات الأميركية في اسقاط النظام السابق. وخاض نزاعاً مسلحاً مع الحكومات المركزية العراقية منذ العام 1691. وفي 11 أذار - مارس - 1970 توصل قائد الحزب الملا مصطفى البارزاني والفصائل الكردية الاخرى مع الحكومة البعثية السابقة الى وقف اطلاق النار لم يلبث أن أنهار في العام 1974.

وفي العام 1975عقد اتفاق الجزائر بين العراق وإيران حول شط العرب أنهارت على أثره الحركة الكردية بشكل سريع. وبعد الانتفاضة الشعبانية بقليل العام 1991 عاد الحوار مجدداً بين الحزب ونظام (الرئيس السابق) صدام حسين دون نتيجة.

ويعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني من أوفر الفصائل العراقية حظاً لما يتمتع به من مواقع وامتيازات كبيرة في الحكومة المركزية اضافة الى الحكومة الكردية في شمال العراق. وفي الأونة الاخيرة دأب مسعود البارزاني على المطالبه بضم مدينة كركوك الغنية بالنفط الى حكومة كردستان مهدداً بضمها بالقوة ومهما كان السبب بعد تفريغ المدينة من السكان العرب الذين أسكنهم صدام بغية تعريب المنطقة الامر الذي يهدد تحالفات وتوافقات كثيرة بالنسف.

 

حزب الدعوة الاسلامية: نشأ حزب الدعوة الاسلامية في اوضاع بالغة التعقيد، ففي العام 7591 كانت البذرة الاولى لظهور الحزب على يد مؤسسه الشهيد السيد محمد باقر الصدر ومجموعة من العلماء، اذ كان لسماحته الدور الاكبر في اختيار الاسم له وكتب اسسه ومنهجه ونظّر لمراحل عمله، ولم تمض مدة طويلة حتى انتشر الحزب في اوساط المثقفين في انحاء العراق كافة: في الجامعات والحوزات والمؤسسات والدوائر الحكومية والمدارس وغيرها.

انعكس حضوره في تغييرات لحقت ببعض الملامح الاجتماعية مثل انتشار ظاهرة الحجاب في اوساط الطالبات والموظفات وظاهرة صلوات الجماعة في الجامعات ودخول افكاره مجالات الاختصاص المختلفة، كالطب والهندسة والتعليم والاقتصاد وبقية المجالات الاخرى.

لقد جاءت تسمية الحزب بـ (الدعوة الاسلامية) استلهاما من الغاية التي يتوخاها الحزب، وكذلك من طبيعة الاهداف التي يريد تحقيقها، فالدعوة الى الاسلام هي الهدف، اما الحزب فهو وسيلة تلائم طبيعة الاحوال التي تحيط به.

اعتمد الحزب في تحديد اهدافه على تحكيم الشريعة الاسلامية في مجالات الحياة كافة، ما حدا به ان يضع اهدافه العامة والتفصيلية الآنية والمستقبلية على هدى الاسلام.

ويحدد حزب الدعوة اهدافه بالآتي:

1- تطبيق الاسلام في مجال بناء الشخصية والمجتمع وذلك وفقا للشريعة الاسلامية.

2- ابراز دور الاسلام في المجال السياسي طبقا لما يزخر به القران الكريم والسنة النبوية المطهرة.

3- العمل على اعادة الاسلام الى المجال السياسي الذي انحسر عنه سواء على صعيد المعارضة ام الحكم.

4- اعادة بناء المجتمع عن طريق تقديم اطروحات ومشاريع اجتماعية مختلفة.

5- اعادة المرأة الى ما منحها الاسلام من موقع في التربية والبناء في المجالات الاجتماعية المختلفة.

6- احياء الشعائر الاسلامية بعامة والحسينية بخاصة بما يؤدي الى تقوية دعائم الدين.

7- التعاطي مع التعدد المذهبي على اساس المشتركات الاسلامية المستوحاة من القران الكريم والسنة المطهرة.

8- الاداء الانساني مع التعدديات الدينية والقومية والسياسية بما يعكس الوجه المتحضر للاسلام.

9- الانفتاح على العالم والاسرة الدولية وهذا ما يؤدي الى الاثراء في الفكر والقيم والاخلاق.

10- اعادة بناء المجتمع على اساس القيم الحقة وقواعد العلم والعدل والمحبة.

11- اعتماد العلم في بناء المجتمع  المتحضر والحجة العلمية في الحوار انطلاقا من الاية الكريمة «قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين» (سورة البقرة:111).

12- التعامل مع الجامعات على انها مؤسسات علمية ومصدر اثراء معرفي خلاق متمم لبقية حلقات المعرفة في الحوزة العلمية والاندية الثقافية والمعرفية الاخرى.

13- العمل على اظهار الوجه المشرق لاهل البيت (عليهم السلام)، وتمثيله للاسلام بجوانبه العقيدية والاخلاقية والفقهية والاجتماعية كافة.

ويذكر بان حزب الدعوة الاسلامية قد تعرض الى الانشقاق بتاريخ 11/12/1991، فاتخذ المنشقون اسم حركة حزب الدعوة- تنظيم العراق، بقيادة الراحل عز الدين سليم رئيس مجلس الحكم السابق الذي اغتيل بتفجير سيارته ويخلفه في امانة الحزب عبد الكريم العنزي فيما بقي الدكتور ابراهيم الجعفري (نائب رئيس الجمهورية الحالي) أميناً عاماً لحزب الدعوة الاسلامية وان التنظيمين يشاركان في العملية السياسية، كما شاركا في مجلس الحكم وفي الحكومة المؤقتة، ويستعدان للمشاركة في انتخابات الجمعية العمومية الوطنية المقبلة في كانون الثاني -يناير العام 2005.

 

الحزب الإسلامي العراقي: حزب إسلامي (سني) تأسس العام 1960على يد الدكتور نعمان السامرائي مع تسعة من زملائه يمثلون مناطق عدة من العراق ويؤمن الحزب بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على مستوى الفرد والدولة وينظر باحترام الى جميع الطوائف والقوميات. ويؤمن بأن العراق جزء من الأمة العربية التي يجب أن تتوحد على أسس المبادي الإسلامية لتكون نواة الدولة الإسلامية الشاملة كما جاء في أدبيات الحزب (المادة 35) ويعتبر من أبرز التنظيمات الإسلامية السنية على الساحة العراقية، وقد تعرض بعض كوادره الى السجن لمدة ستة شهور في عهد عبد الكريم قاسم، واضطهد وقمع من قبل نظام (الرئيس السابق) صدام حسين الذي قام بتصفية واعدام عدد من كوادره وأنصاره أمثال الشهيد عبد العزيز البدري وشقيقة العام 1968وكذلك عبد الستار العبوسي وعبد الغني شنداله وناظم العاصي احد مشايخ عشيرة العبيد. وتوقف النشاط التنظيمي للحزب العام 9791 ثم عاد النشاط في العام 1991 فشارك في العملية السياسية العراقية. وتبوأ أمينه العام الدكتور محسن عبد الحميد منصب رئاسة مجلس الحكم الانتقالي لمدة شهر. واليوم يشارك في الحكومة العراقية المؤقتة ولديه حقيبة وزارية أو أكثر كما أعلن عن عزمه على المشاركة في انتخابات الجمعية العمومية المقبلة. وهذا الحزب يصدر صحيفة ناطقة باسمه ويمتلك إذاعة محلية تحملان اسم (دار السلام). ويتركز انصاره في المناطق ذات الكثافة السنية/ أعظمية، سامراء، ألانبار، الموصل وغيرها.

 

الاتحاد الوطني الكردستاني: حزب سياسي كردي عراقي (قومي الاتجاه) أعلن عن تشكيله من دمشق في العام 1975 بقياة جلال الطالباني. ويهدف الى نيل الحقوق القومية للشعب الكردي ويسعى الى عراق ديمقراطي برلماني فدرالي (اتحادي ) يضمن حقوق الإنسان وحقوق العراقيين بأطيافهم القومية والدينية والطائفية المختلفة.

وخاض الحزب الوطني الكرستاني نزاعاً مسلحاً مع النظام السابق من خلال ميليشاته العسكرية وساهم بإسراع في انهياره. ويشارك بنسبة 50 بالمئة في برلمان كردستان وحكومتها ومؤسساتها. وتمتد منطقة نفوذه بين محافظات السليمانية وكركوك وديالى وصلاح الدين في كيان يرفع راية وشعاراً كرديين. إلى جانب ذلك يحتل مواقع جيدة في الحكومة المركزية المؤقتة وأهم تلك المواقع رئاسة المجلس الوطني المؤقت من قبل فؤاد معصوم، وبعض الحقائب الوزارية والمناصب المهمة.

وهذا الحزب يسعى الى ضم كركوك الى كردستان حيث يحتل الأكراد معظم المناصب الحكومية في المحافظة وهناك اتهامات وشكاوى عدة صدرت من السكان العرب والتركمان في كركوك مؤخراً حول وجود حملة منظمة للتكريد واقصاء التركمان من المدينة الغنية بالنفط ولتهجير العرب الذين وفدوا إلى المدينة في ظل النظام السابق.

 

المجلس الاعلى للثورة الإسلامية: كيان سياسي اسلامي (شيعي) تأسس العام 1982 على يد آية الله السيد محمد باقر الحكيم من مجموعة من القوى والحركات والشخصيات الاسلامية المعارضة للنظام البعثي السابق. وكان من أهم اهدافه اسقاط نظام صدام وتخليص المظلومين والمحرومين والمستضعفين من الشعب العراقي من ايديه. وله جناح عسكري (قوات بدر) التي كانت يضم الآلاف من المقاتلين والتي حولت فيما بعد إلى منظمة مدنية سياسية.

وقدم المجلس الاعلى في مسيرته المئات من الضحايا سواء في الداخل أو في الخارج كما قدمت عائلة الحكيم أكثر من 50 شهيداً واستشهد السيد محمد باقر الحكيم في عملية تفجير إرهابية في حرم الامام علي (ع) بتاريخ 29/8/2003.

يحسب على المجلس الاعلى موالاته لإيران إنه يهدف إلى إقامة جمهورية إسلامية في العراق على غرار جمهورية إيران الاسلامية، فيما يدافع المجلسيون عن استقلاليتهم وهويتهم العراقية بدليل اختلافهم مع توجه السلطات الايرانية التي عارضت دخول القوات الاميركية الى العراق وانخراطهم  في العملية السياسية العراقيةالراهنة وتحويل قوات بدر الى منظمة مدنية على عكس التوجهات الايرانية.

وكان للمجلس دور فاعل في التوافقات السياسية سواء في صفوف المعارضة العراقية ومؤتمراتها قبل (9 نيسان - أبريل  2003) او بعده واشترك في كل مراحل العملية السياسية بعد سقوط النظام السابق. يسعى مجلس الحكم الى المجلس الوطني المؤقت والى الحكومة المؤقتة وهو عازم على خوض الانتخابات العامة لانتخاب الجمعية العمومية في كانون الثاني - يناير - المقبل، وهو في موقع تأييد معلن لفتاوي المرجع الشيعي الاعلى السيد السيستاني وتوجيهاته. ويدعو الى عراق ديمقراطي تعددي مستقل مسلم.

ويشارك في الحكومة العراقية المؤقتة بحقيبتي وزارة المالية التي يتولاها المناضل الوطني والاسلامي المعروف الدكتور عادل عبدالمهدي. ووزارة الشباب. ولديه جريدة يومية سياسية باسم (العدالة) ناطقة باسمه. وفي الوقت الحاضر يقوده السيد عبد العزيز الحكيم ولديه تنظيمات ادارية وفروع تنتشر في انحاء العراق بخاصة ذات الكثافة الشيعية.

 

حركة الوفاق الوطني: كيان سياسي عراقي تأسس العام 1991 على أيدي الدكتور تحسين معله والدكتور صلاح الشيخلي والدكتور أياد علاوي من مجموعة البعثيين الذين عارضوا صدام حسين وانشقوا عنه في مراحل مختلفة بالاضافة الى شخصيات وطنية وعشائرية ومهنية أخرى.

والحركة بتنظيميها المدني والعسكري كان لها الدور الفاعل في انهيار النظام السابق بسرعة مذهلة عندما دخلت عناصرها مع القوات الأميركية حيث كانت قد سبقتها تحركات عسكرية وتنسيقية مع قيادات بعثية في الأمن الخاص والحرس الجمهوري والجيش العراقي وعناصر في المخابرات العراقية والدوائر الأمنية.

ومن أهداف الحركة الحفاظ على العراق الموحد أرضاً وشعباً واستقلاله وتحقيق الديمقراطية واحترام حقوق الانسان واحترام حقوق الطوائف والاقليات الاثنية واستقلال القضاء واعادة العراقيين المهجرين الى ديارهم وبناء عراق ديمقراطي حر ومستقل معاصر. واستقطبت  الحركة الكثير من البعثيين السابقين المفصولين والمنشقين والتائبين بعد انهيار النظام السابق.

ساهمت حركة الوفاق الوطني في العملية السياسية العراقية بعد سقوط النظام السابق، وترأس أمينها العام الدكتور أياد علاوي الرئاسة الدورية لمجلس الحكم الإنتقالي كما شاركت الحركة ايضاً في الحكومة المؤقتة الحالية وتزمع الحركة المشاركة الفاعلة في الانتخابات العامة المقبلة ويتبوأ أمينها العام الدكتور أياد علاوي منصب رئاسة الحكومة المؤقتة كما أنها اختصت ببعض الحقائب الوزارية في الحكومة المؤقتة.

وبحسب بعض المراقبين فإن الدكتور أياد علاوي أظهر حنكه وقوة وحسم في التعامل مع الشأن الداخلي العراقي وبخاصة فيما يتعلق في العمليات الارهابية التي تجتاح العراق من كل حدب وصوب وهو من ناحية أخرى يلوح بغصن الزيتون للمصالحة الوطنية ويواجه واحدة من أعقد المشاكل وأعنفها في تاريخ العالم في بلد احتل واستحل وانهارت فيه البنى السياسة والاقتصادية وسط تدخلات أجنبية واقليمية وفي ظل صراعات دولية معقدة ويعتقد الكثير من المراقبين بأن مستقبله السياسي مرهون بنجاحه في تجاوز هذه المرحلة ونجاحه في ادارة دفة البلاد والخروج به من نفق الارهاب. وتصدر حركة الوفاق جريدة يومية سياسية (بغداد) مع اذاعة محلية (اذاعة المستقبل) ولها فروع في معظم المحافظات والمدن العراقية.

 

مجموعة الأحزاب الموجودة على الساحة العراقية

(الأحزاب الكردية والتركمانية):

الامين العام                                              اسم المؤسسة

1- جلال الطلباني  الاتحاد الوطني الديمقراطي الكردستاني

2- مسعود البرزاني                        الحزب الديمقراطي الكردستاني

3- نعمان مراد الفيلي                       نادي الكرد الفيليين

4- عبد الخالق زنكنة                       الحركة الشعبية الكردستانية

5- محمد حاج محمد            الحزب الديمقراطي الاشتراكي الكردستاني

6- وليد شريكة                              حزب الاخاء التركماني

7- عبد القادر عزيز                        حزب كادحي كردستان

8- صلاح الدين بهاء الدين    حزب الاسلامي الكردستاني

9- الحزب الشيوعي الكردستاني

10- تجمع الوحدة الوطنية     غاندي عبد الكريم الكزنزاني 

 

الاحـــزاب و التجمعات و الحركات الـــوطنية والقوميـة والتقدميـة:

1- د.احمد الجلبي                           حزب المؤتمر الوطني

2- حميد مجيد موسى                      الحزب الشيوعي

3- د.أياد علاوي                            حركة الوفاق الوطني

4- الشريف حسين بن علي   الحركة الملكية الدستورية

5- عدنان الباججي              حركة الديمقراطيين المستقلين

6- سيف قاسم الجنابي                     التجمع الديمقراطي القاسمي

7- عباس الجابري                         الحزب العربي الاشتراكي

8- حاتم مولود التكريتي       الحركة الوطنية العراقية

9- ادريس محمد ادريس       التجمع الديمقراطي العراقي

10- حمزة سلمان داوود                   الكتلة الوطنية العراقية المستقلة

11- فخري كريم                           الائتلاف الوطني الديمقراطي العراقي المجلس العراقي للسلم والتضامن

12- د.احمد الموسوي                      الجمعية العراقية لحقوق الانسان

13- محمد علي السباهي       مجلس الانقاذ الوطني

14- طلعة الوزان                           حزب الاتحاد الوطني الديمقراطي

15- رحيم الساعدي                        التجمع من اجل الديمقراطية

16- يوجد اكثر من 20 تجمع عشائري يمثلون العشائر والمناطق العراقية المختلفة

17- محمد جثير                            اتحاد العشائر العراقية

18- عبد الوهاب الربيعي     اتحاد العشائر في الجنوب

91- حازم الحميداوي                      الحزب الوطني العراقي

 20 - عبد الستار الجميلي     الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري

21- حيدر لويس                            الحزب الاشتراكي الناصري

22- عبد الاله النصيراوي    الحركة العربية الاشتراكية

23- د.غسان العطية                       المعهد العراقي للتنمية الديمقراطية

24- قاسم داوود                            حركة الديمقراطيين العراقيين

25- حسن الجبوري                        التجمع الوطني العراقي

26- بهاء الدين نوري                     الاتحاد الديمقراطي العراقي

27- نجيب الصالحي                       حركة الضباط والمدنيين الاحرار

28- وليد الهيتي                             الجبهة العراقية للسلام الديمقراطي

29- اسماعيل زاير                        الملتقى الديمقراطي

30- زيدان النعيمي             الحزب القومي الناصري

31- طالب الشمري                        الحزب الشعبي القومي

32- ابراهيم بحر العلوم       تجمع عراق المستقبل

33- عبد الكريم العلي                      الحزب التقدمي العراقي       

34- فاروق عبد الله                        الجبهة التركمانية

35- عرفان كركوكلي                     الحزب الوطني التركماني

36- صنعان اغا                            حزب تركمان ايلي

 

الاحـــزاب و التيــارات والتجمــعات الدينيـــة:

1- د.إبراهيم الجعفري                     حزب الدعوة الاسلامية

2- عبد العزيز الحكيم                      المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق

3- محسن عبد الحميد                      الحزب الاسلامي العراق

4- احمد البراك                             المجلس السياسي الشيعي

5- صالح ابو حمزة                        حزب الاسلام الديمقراطي

6- محمد اليعقوبي              حزب الفضيلة الاسلامي

7- عبد الكريم العنزي                      حزب الدعوة /تنظيم العراق

8- محمد عبد الجبار الشبوط التيار الاسلامي الديمقراطي

9- عبد القادر العاني                       الامانة العليا للافتاء

 10- اياد صالح السامرائي   الحزب الاسلامي العراقي

11-حارث الضاري                       هيئة علماء المسلمين

12- مقتدى الصدر             التيار الصدري

13- هادي المدرسي                       منظمة العمل الاسلامي

14- علاء قطب                            منظمة العمل الاسلامي - العراق

15- جمال الوكيل                          حركة الوفاق الاسلامي

16- عباس البياتي              الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق

17- سامي دونمز                          الاتحاد التركماني الإسلامي

18- فرياد طوزلو                          حركة الوفاء الاسلامي

19 - ما افاك اسودوريان     مطرانية كنيسة الارمن الارثودكس

 20 - فريد توما هرمز                    الحزب الديمقراطي الكلداني

12- مارعما نوئيل الثالث دلي            البطرياكية الكلدانية

22- مار الداي الثاني                      البطرياكية السبتية الشرقية القديمة الاشورية

23- يونادم كنا                              الكلدو اشوريين

24- الحزب الكلداني

25- حيري بوزاني                        مركز لالش الثقافي الاجتماعي للديانة ازيدية

26- الصابئة المندانيين

منظمات المجتمع المدني:

1- منظمة حقوق الانسان في العراق

2- تجمع المنظمات والجمعيات غير الحكومية NGO      

3- جمعية العطاء الإنسانية  

4- المجلس النسوي العراقي  

5- الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان     

6- الجمعية العراقية للتنمية وحقوق الإنسان       

7- المرأة لخير المرأة         

8- رابطة المرأة العراقية     

9- جمعية زهرة المستقبل    

 10- جمعية السلام الإنسانية

11- جمعية عشتار للمساعدات الإنسانية          

12- منظمة النور العالمية للإنماء      

13- منظمة حقوق الإنسان والديمقراطية          

14- الهيئة العليا للاغاثة والمضطهدين والفقراء في العراق

15- الجمعية الدستورية الوطنية        

16- مؤسسة السجناء السياسيين المستقلة         

17- الجمعية الانسانية للمتقاعدين في العراق     

18- جمعية الغربي الانسانية

19 - جمعية الهلال الاحمر العراقية    

 20 - مؤسسة الصحفيين والمثقفين الشبان في العراق       

21- الرابطة الوطنية للمثقفين والاكاديميين العراقيين

22- الجمعية الوطنية لحماية المستهلك في العراق

23- جمعية رعاية الأطفال المصابين بشق الشفة العليا     

24- جمعية الإنماء العراقية غير الحكومية للمتقاعدين       

25- الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان في العراق 

26- الجمعية العراقية لدعم الشهداء والمغيبين

27- مؤسسة الملك فيصل الثاني الخيرية

28- منظمة رعاية مصالح حقوق المواطنين

29- منظمة الحياة للانماء والتنمية

30- منظمة حماية المستهلك

31- منظمة النهرين الخيرية العراقية

32- الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية

33- المركز العراقي للنشاطات الإنسانية

34- جمعية انصار المجتمع المدني

35- جمعية المرأة الديمقراطية          

36- جمعية المرأة العراقية الديمقراطية

37- مركز العراق للأبحاث

38- جمعية النهوض الفكري

وهناك أكثر من مئة منظمة و جمعية غير حكومية اخرى تنضوي تحت مظلة منظمات المجتمع المدني وجميع هذه النظمات تأسست بعد سقوط النظام السابق

 





 
 
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة -2008 م -  اتفاقية استخدام الموقع