|
النور تستطلع آراء الحجاج حول رحلة الحج
أصحاب الحملات وعود كبيرة وإنجازات صغيرة
مكة المكرمة - محمد حسن الموسوي
*
ما هو تقييمك للخدمات التي قدمت اليك في هذه الحملة؟ ولماذا؟
الحاجة أم أمير:

-
اعتبر إن الخدمة التي قدمت في هذه الحملة
جيدة من ناحية السكن في المدينة والخدمة والإدارة، وهناك خدمات كاملة
وجيدة للنساء، نعم هناك بعض التقصير وهذا يحدث في كل حملة من ذلك مثلاً
أن بعض أعضاء الجهاز الإداري للحملة مريض. لكن بالمقارنة مع حملات أخرى
استطيع القول أن الخدمات التي قدمت الينا في هذه الحملة جيدة ومقبولة.
الحاجة أم ياسر:
-
الحملة بشكل عام ناجحة وجيدة وحاول
المسؤولون عليها تقديم أكثر الخدمات الممكنة وتسهيل أداء المناسك
للحجاج خصوصاً بالنسبة الينا نحن النساء، لكن ما يعاب على الحملة هو
سوء التنظيم وسوء الإدارة بالرغم من أن المشرفين عليها كانوا متعاونين
الى ابعد الحدود، بالنسبة للوجبات الغذائية حاولوا بذل المستطاع لكن
بقيّ مستوى الوجبات دون المطلوب.
الحاجة أم حيدر:
-
الحمدالله الخدمات كانت جيدة ومواقف
المشرفين على الحملة كانت مواقف طيبة وكريمة، الطعام متوفر والمنام جيد
ومرتاحين وقدموا لنا كل ما يستطيعون وأنا أعتز بهذه الحملة وسأحاول
تشجيع الناس على الالتحاق بها العام القادم.
الدكتور بهاء الوكيل طبيب مرافق لاحدى الحملات:
-
بسم الله الرحمن الرحيم بالنسبة للخدمات
التي يمكن انجازها بخصوص الحجاج هي أولاً الجانب التثقيفي أو الفكري
بخصوص العبادات، ثانياً الجانب الخدمي وثالثاً الجانب الطبي.

فيما يخص الجانب الأول فالحملة قد استضافت عدد من العلماء الدين قاموا
بتقديم المحاضرات فيما يتعلق بمناسك الحج بشكل مستمر، أتصور ان هذا
الجانب قد غطى بشكل لا بأس به. أما الجانب الخدمي فهو يخص ترتيب النقل
والسكن والوجبات الغذائية ومن غير ذلك، هنالك بطبيعة الحال بعض
السلبيات التي لا يمكن لأي حملة تجاوزها بشكل كامل فمثلاً من هذه
السلبيات بعض الاحيان لا يكون الطعام كافياً من ناحية النوعية بشكل
يرضي جميع الحجاج وكذلك السكن هنالك بعض النواقص فيه مثلاً ازدحام بعض
الغرف الضيقة بالحجاج، فمثل هذه الأمور تلعب دوراً كبيراً بالاستقرار
وهي من السلبيات الكثيرة التي يشكو منها الحجاج.
أما
بالنسبة للجانب الطبي استطيع القول إنني الطبيب الوحيد في هذه الحملة
الذي يقدم الخدمات رغم وجود أطباء آخرين. أما بخصوص الأدوية فأنني قمت
بجمعها شخصياً وهي ليست ملكاً للحملة، وأقوم بتغطية إحتياجات الأخوة
طيلة فترة الحج وأصدقك القول أنه ليست لديّ القدرة أن أُشخص فيما إذا
كانت الخدمات التي قدمتها اليهم كافية أم لا هم من يشخص ذلك. إذاً بشكل
إجمالي الجوانب المهمة الرئيسية بخصوص خدمة الحجاج أعتبرها ناجحة على
الرغم وجود الكثير من السلبيات وقد قمنا بتشخيصها للمشرفين على الحملة
ونأمل أن لا تتكرر في العام المقبل.
الحاجة إيمان:

-
بالنسبة اليّ كمعاقة أنصح كل رجل كبير أو
أمرأة مسنة أو شاب معاق أن
لا يلتحق بهذه الحملة لأنها حملة غير مؤهلة بالوسائط التي تساعد
المعوقين، والشيء الثاني هنالك فوضى من ناحية تنظيم مراسم الحج فلا
نكاد نعرف من الرئيس ومن المرؤوس ومن الإداري ومن الخادم.
الحاج فائز مروان:
-
الخدمات التي وفرت نوعاً ما أختلفت من
مكان لآخر في السعودية من مكة أو المدينة، لكن كانت هناك مجموعة من
الاقتراحات التي قدمت الى أصحاب الحملة منها ما يتعلق بتظيم حركة
الحجاج، كأن يتم تنقلهم بشكل مجاميع كما هو الحال مع الحجاج اللبنانية
والإيرانية والماليزية وبخاصة تنظيم حركة النساء كمجموعات داخل المسجد
النبوي أو الحرم المكي حيث واجهتنا مشكلة تفرق الحجاج حال وصولهم لأداء
المناسك بخاصة في الحرم الملكي.
وأقترحت
لحل هذه المشكلة اعطاء الحجاج والحاجات ملابس بلون واحد وزي واحد من
أجل سهولة تشخيصهم والتعرف اليهم في حالة الازدحام أو في حالة فقدانهم،
من المشاكل التي واجهتنا في الحج هو صغر الخيم المقدمة الينا في منى
مما أضطر قسم من الحجاج المبيت على الأرصفة أو النوم في خيم حجاج آخرين
مما ولد مشاكل لنا ولهم. والأمر نفسه تكرر في مزدلفة بالنسبة للسكن كان
لا بأس به لكن الحجاج كانوا يشكون من نوعية الطعام المقدم اليهم، أما
الأرشاد الديني الذي رافق الحملة فقد كان ممتاز، أما عند مغادرتنا
للسعودية فقد واجهتنا مشكلة في المطار. إذ كان من المفترض أن نغادر على
شكل (كروبات) مجموعات وكان يفترض أن يرافق المجموعة أحد أعضاء الجهاز
الإداري لكن الذي حصل أننا تركنا لوحدنا وحصلت فوضى مما تسبب في
تأخيرنا في المطار أعني مطار جدة. كنا نعتقد أن الجهاز الإداري سوف
يسافر معنا على نفس الرحلة لكن الذي حصل أنهم تركونا لوحدنا مما تسبب
لنا في الكثير من المشاكل.
الحاج موسى اللبناني:
-
بالنسبة الينا نحن في الحملة اللبنانية
واجهتنا بعض المشاكل والتي كانت خارج اطار الحملة
بمعنى أنها كانت خارج إرادة منظمي الحملة ولكن الحمدالله بشكل عام
الحملة كانت جيدة وبالنسبة
للإرشاد والتوجيه الديني كان جيداً وكنا نستمع يومياً الى محاضرات فيما
يتعلق بمناسك الحج ولم
يتخلى عنا المرشد الديني. أما بالنسبة للمواصلات قدم لنا المشرفين على
الحملة خدمات جيدة
وحاولوا توفير الراحة الكاملة لنا، أما بالنسبة للسكن في المدينة
المنورة فقد كان جيداً لكننا عانينا كثيراً من الطعام المقدم لكن فيما
انتقلنا الى مكة المكرمة أصبحت الخدمة أفضل لأن الحملة وفرت ستاف
لبناني يشرف ويعد الطعام وكان
هنالك بوفيه مفتوح.
استطيع القول بأن الحملة التي جئت معها على الرغم من أنها مرتفعة الثمن
لكنها كانت جيدة جداً واشعر أن ما أعطيته من مال يتناسب والخدمة التي
قدمت حتى الآن الحملة وفرت لنا أجهزة هاتف جوال للإتصال، وكان بإمكاننا
الذهاب الى الحرم المكي بأي وقت نشاء لأن خدمات المواصلات التي قدمت
الينا كانت ممتازة.
الحاج علي اللبناني:
-
الحملة كانت شاملة وقد وفرت كل المتطلبات
وكانت حملة ناجحة. من ناحية ثانية وفرت لنا الحمل في المدينة المنورة
سكن مريح ووفرت ارشاد ديني جيد بحيث كنا نتعرف الى مناسك الحج كل يوم
بيومه بالإضافة، الى المحاضرات الدينية والروحية وبخاصة عند زيارة
البقيع. وعند ذهابنا الى مكة المكرمة وفرت لنا الحملة باصات خاصة غير
باصات النقل السعودية، وعند وصولنا لمكة كان السكن مهيء بشكل جيد
والمرشد الديني بإنتظارنا وكل شيء كان إيجابي، وأنا اعتقد أن ما دفعته
من ثمن للحملة يتناسب والخدمات التي وجدتها.
الحاجة أفراح المالكي:
-
اعتقد أن البداية لم تكن موفقة وأعني
بالبداية عملية الحجز على خطوط الطيران فالكثير من الحجاج لم يكن يملك
معلومات كافية عن طريقة الحجز أعتقد أنه كان ينبغي على المسؤولين على
الحملة أن يكونوا أكثر تنظيم في طريقة الحجز ونوع الخطوط ووقت الطيران
بإعتقادي الكثير من الحجاج صدموا بطريقة الطيران الى الديار المقدسة
لأنهم لم يكونوا على علم بتلك الطريقة من البداية. بل أخبروا بشكل
متأخر، أكثر الناس كان يعتقد أنهم سيسافرون من لندن الى المدينة
والرجوع من المدينة الى لندن لكن الذي حصل لم يكن كذلك ولم يكن الكثير
من الحجاج يعلم بهذا الأمر وبعضهم سافر من لندن الى جدة بدل المدينة
وقضى هناك ساعات طويلة ينتظر. اعتقد ان اصحاب الحملات كان بإمكانهم
تجاوز مثل هذه الأمور، بالنسبة للمشاكل التي واجهتنا عن الوصول الى
الديار المقدسة كانت في اليوم الأول من الوصول حيث شعر الحجاج أنهم
تائهون وضائعون ولا يعلمون ماذا يجب أن يفعلوا وكان المفترض بالمشرفين
على الحملة توجيههم بالشكل الصحيح، بالنسبة للسكن كان جيد والطعام كان
لا بأس به ولم يكن هنالك تقصير، لكن التقصير حصل في المواصلات
والتنقلات كذلك لم نستطع زيارة العتبات المقدسة والآثار الإسلامية ومع
الأسف لم يكن لدى المشرفين على الحملة أي برنامج بهذا الخصوص، أما
الإرشاد الديني فكنا بالبداية نعاني من نقص فيه لكن عند وصولنا الى مكة
المكرمة أصبح الارشاد الديني بمستوى أفضل، أعتقد ان الحملة تحتاج الى
تنظيم أكثر بخاصة فيما يتعلق بالحجز والطيران، وهنا أود الإشارة الى
شيء إيجابي قام به أصحاب الحملة وهو الإجتماع الذي عقدوه لنا في لندن
قبل الحج وبحضور المرشدين الدينيين أعتقد أنه كان أمراً جيداً لأنه
تضمن نصائح كثيرة عن مناسك الحج، ولكن المشكلة التي واجهتنا هو في
عودتنا الى لندن إذ لم يكن معنا أي اداري يوجهنا أو يرشدنا مما سبب لنا
الكثير من الإحراجات والإرباك ولاصطدام مع السلطات السعودية. وكان
المفروض أن يكون معنا مرشد وموجه وللأسف أريد أن أقول شيئاً أن رحلة
الطيران كانت سيئة لأن اصحاب الحملة حجزوا لنا على خطوط رديئة لأنها
كانت رخيصة.
|