العدد

165 :

الخميس, نوفمبر 20, 2008 - 10:44 غرينتش

كلمة النور

منبر
افتتاحية
فكر
بلاد العرب
ملفات
دراسات واتجاهات
اسلام ومسلمون
أصداء
كتب ودوريات
دين وترات
ثقافة ومنوعات
تحقيقات
ندوات

الصفحة الرئيسية

اتصل بنا
عن المجلة
 

 

العالم العربي بين السندان والمطرقة

 

الكتاب: الشر العربي بين الدكتاتوريات والتطرف: الديموقراطية الممنوعة

المؤلف: منصف المرزوقي

الناشر: هارماتان

 

«الشر العربي بين الدكتاتوريات والتطرف: الديموقراطية الممنوعة» للكاتب والمحلل المعروف منصف المرزوقي، الصادر في باريس، عن منشورات هارماتان، يقع في 190 صفحة.

يطرح  الطبيب والباحث ورجل السياسة، الدكتور منصف المرزوقي، مشكلة الديموقراطية في العالم العربي، ويحلل أسباب غيابها وموتها فيه، ويرى بأن هناك أسباباً داخلية، كانعدام الحريات، ووجود رجال سياسة لا علاقة لهم بخلق أجواء يعمها الفرح والسرور، لأنهم لا يريدون العيش إلا بفرض دكتاتوريتهم، وقمعهم، الشيء الذي يدفع بالحلم العربي إلى التبدد والهلاك، وبالإنسان في العيش دائماً إما في السجون والعذاب، إن كان مناضلاً، أو تحت سيطرة الأحزاب الحاكمة العميلة التي لا تخدم مصالح بلدانها بقدر ما تخدم مصالح الإمبريالية وعملائها في الغرب والشرق، وهذه الخدمة، إن صح القول، تمثّل الأسباب الخارجية، التي نرى الغرب إما يغض النظر عما يحدث في الوطن العربي، أو ينصف نظاماً على آخر، وهو بذلك يراعي مصالحه وتواجده، ولا تهمه الديمقراطية ولا تخلّص الإنسان العربي من هذه الأنظمة الميتة، التي ابتُلينا بها.

وفي المقابل، نرى الأحزاب الديموقراطية الحقيقية، وليست المقنعة، التي تخدم إما النظام أو الغرب، تعاني هموماً ومشاكل كثيرة، وتقلع عن ممارسة حقوقها المثبتة في الدساتير والوثائق العربية، وتركت الساحة إلى التطرف الديني ليأتي بخطابات متخلفة ومتحجرة أصبحت تمثل المعارضة المرئية، بل الأساسية في العالم العربي، حيث اندمج فيها شباب الجامعات، وسكان احزمة البؤس في العواصم العربية، لكي يعبروا عن غضبهم ورفضهم لما يحدث، وينتج عن كل ذلك تطرفٌ آخر، ألا وهو العسكر الذين لا يهمهم إلا محق الحريات وقتل الأبرياء، والمحافظة على مصالحهم الآنية، ولا تهمهم أمور البلاد والعباد.

يعالج الدكتور منصف المرزوقي هذه المسائل، ويشَرِّحُها كما يشرِّح جسد المريض، ويتساءل عمن يخلف هذه الأنظمة غداً، وكيف يكون مستقبل العالم العربي، ويرى بأننا نسير نحو بديل إسلامي، لأنهم هم الذين يموتون في فلسطين وفي جنوب لبنان وفي كل مكان من العالم العربي.

 





 
 
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة -2008 م -  اتفاقية استخدام الموقع