العدد

169 :

الخميس, نوفمبر 20, 2008 - 9:31 غرينتش

كلمة النور

منبر
افتتاحية
فكر
بلاد العرب
ملفات
دراسات واتجاهات
اسلام ومسلمون
أصداء
كتب ودوريات
دين وترات
ثقافة ومنوعات
تحقيقات
ندوات

الصفحة الرئيسية

اتصل بنا
عن المجلة
 

المحايري: حضارة الحرية في الحياة السورية

أحدث انضمام الحزب القومي السوري الاجتماعي إلى القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، جدلاً واسعاً في المشهد السياسي والفكري السوري. فمن قائل إن في الانضمام مخالفة لأدبيات الحزب ومبادئه، إلى قائل أن القوميين السوريين اختاروا الانضمام إلى الجبهة وهي في أيامها ألأخيرة، أي أرادوا الحج مع عودة الناس منه. ولكن أيا تكن الآراء فإن رئيس المكتب السياسي للحزب واحد القادة التاريخيين فيه والعضو في الجبهة الوطنية التقدمية عصام المحايري، يرى أن الانضمام إلى الجبهة كان ضرورياً لتعزيز حضارة الحرية في حياتنا السياسية وللوقوف في وجه المخاطر التي تتعرض لها سوريا، لاسيما في هذه المرحلة البالغة الدقة. في الحوار التالي مع رئيس المكتب السياسي للحزب نحاول معرفة الأسباب الحقيقية للانضمام إلى الجبهة مع قراءة قومية سورية اجتماعية للمشهد السياسي في سوريا، ومعرفة حقيقة ....... التفاصيل

المسيحيـة والعلـوم الإنسانيـة

إن الرسالة المسيحية، في نظر جيرار، بإعلانها براءة الضحية المدان من طرف الجمهور العام، قد أدانت الزيف والخداع المتضمن في الطقوس الاجتماعية التي ترسى بواسطتها المجتمعات الإنسانية السلم بين أعضائها. وهذا هو السبب الذي يجعله لا يثق ولا يعتقد في الفضائل المنسوبة لعملية التضحية.

ولد روني جيرار René Girard سنة 3291 بمدينة افينيون Avignon في فرنسا. ودرس بمدرسة شارترز Chartres، ثم درس الأدب في جامعة إينديانا بالولايات المتحدة الأميركية حيث دافع سنة 3591 عن أطروحته للدكتوراه. وفي سنة 7591 درس في جون هوبكنز حيث كتب كتابه الأول «الأكذوبة الرومانسية والحقيقة الروائية» 1961. وفي سنة 8691 عين أستاذا في جامعة الدولة في نيويورك؛.........التفاصيل

الأمازيغية في المغرب مطلب سياسي أكثر منه ثقافياً ولغوياً

تشهد الساحة السياسية والفكرية المغربية منذ سنوات عدة  نقاشاً واسعاً حول اللغة الأمازيغية، التي يعتبر الناطقون بها أنها عانت تهميشاً وإقصاء كبيرين، سواء من لدن الحاكمين أو من لدن النخب والمؤسسات المختلفة. ولكن العاهل المغربي محمد السادس حسم الموضوع بإحداث معهد ملكي للثقافة الأمازيغية، وذلك على إثر الخطاب الذي كان ألقاه في منطقة أجادير )وسط البلاد في 17  تشرين الأول - أكتوبر 2001).

واليوم، برزت جهود كبيرة للاهتمام بها، من خلال الشروع في إدماجها في البرامج التعليمية وفي وسائل الإعلام السمعية البصرية، إضافة إلى توثيق التراث الأمازيغي والاهتمام بإنتاجاته الفكرية والإبداعية. غير أن الناشطين الأمازيغيين يرون أن الطريق ما زال طويلا، وأن المعركة متواصلة، ويوجهون تطلعاتهم نحو المطالبة بإقرار الأمازيغية دستوريا وعدم الاقتصار على العربية كلغة رسمية.  ولمناقشة هذا الموضوع، التقت النور ثلاث شخصيات فاعلة في الميدان: أحمد عصيد، مريم دمناتي، محمد مستاوي..... التفاصيل





 
 
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة -2008 م -  اتفاقية استخدام الموقع