|
تشهد الساحة السياسية والفكرية المغربية منذ سنوات عدة نقاشاً واسعاً
حول اللغة الأمازيغية، التي يعتبر الناطقون بها أنها عانت تهميشاً
وإقصاء كبيرين، سواء من لدن الحاكمين أو من لدن النخب والمؤسسات
المختلفة. ولكن العاهل المغربي محمد السادس حسم الموضوع بإحداث معهد
ملكي للثقافة الأمازيغية، وذلك على إثر الخطاب الذي كان ألقاه في منطقة
أجادير )وسط البلاد في
17 تشرين الأول - أكتوبر
2001).
واليوم، برزت جهود كبيرة للاهتمام بها، من خلال الشروع في إدماجها في
البرامج التعليمية وفي وسائل الإعلام السمعية البصرية، إضافة إلى توثيق
التراث الأمازيغي والاهتمام بإنتاجاته الفكرية والإبداعية. غير أن
الناشطين الأمازيغيين يرون أن الطريق ما زال طويلا، وأن المعركة
متواصلة، ويوجهون تطلعاتهم نحو المطالبة بإقرار الأمازيغية دستوريا
وعدم الاقتصار على العربية كلغة رسمية. ولمناقشة هذا الموضوع،
التقت النور ثلاث شخصيات فاعلة في الميدان: أحمد عصيد، مريم دمناتي،
محمد مستاوي.....
التفاصيل |